2016- 7- 26
|
#794
|
|
ღ مراقبة عامة ღ<br>التعليم عن بُعد جامعة الدمام
|
رد: من الظلمآت الى " النور" ..!
سلام على نبينا الهاشمي المُصطفى ،
سلام على المدينة التي اسرني حبها و لـ عِللي هيَ طِبُها 

صوره منقوله لبيوت المدينه قديماً
كان في ذاك الزمان الجار اب والغريب عم ،، كلاً يخاف على ابن الاخر وكأنه ابنه
زمان فيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم مثل المؤمنون في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تَدَاعى لَهُ سائر الجسد بالسهرِ والحمى
في المدينه هناك نظام " باب الحاره " حارة الضبع وحارة ابو النار 
السلام والامان داخل الحاره والتعدي والخوف خارجها ..
فالاطفال يخافون ان يدخلوا حاره اخرى لوحدهم فكانوا يدخلون جماعه كلاً منهم يقوي الاخر بنظره
وقلوبهم في الحقيقه ترجف كما يرجف المريض من الحمى ،وهم يؤمنون - فعلاً وليس قولاً - ان الكثرة تغلب الشجاعه 
في كل حاره نجد ذاك الضخم قد انتفخ صدره تكبراً وتعظماً ، اذا مشى تكاد قدميه لاترتفع عن الارض فهو يجرجرها ولايدخل قدميه بنعليه
بل نصف قدميه تتحسسها الارض وفي مشيه خشخشه ، عينية جاحظه ، وفي يده سلسله يسحبها طولها خمسة أذرع ، اذا رأيته خُيّل لك الدجال ، صوته هو اقرب لأن يكون ماطور ماء ، اذا نظر له احد نظره خاطفه اقترب منه وأخذه بتلبيبه متبعاً فعله بقول " إِيش بك ها قُل لي إِيش بك لأطلع عُيونك دحينا " فتتصافق ركبتي الضعيف من هول مايمر به ويصبر على مصيبته لعل الله يحدث أمرا وكأن لسانه يردد
صبرا جميلا على ما ناب من حدث ...
والصبر ينفع أحيانا إذا صبروا
الصبر أفضل شيء تستعين به ...
على الزمان إذا مامسك الضرر
فمن يأتي بين يديه يضيع مستقبله الا ماشاء ربي ، انا لله وانا اليه راجعون
هذه صفات من يعمل فيها " فتوّه " 
اما البقيه كل مايهمهم هو اللعب واللهو ، وأقصى همومهم اذا عُوقِبوا بعدم الخروج عصراً للعب كرة القدم مع " عيال الحاره "
وأقصى طموحاتهم تزيين سياكلهم ب " الشطرطون" -كما ينطقها قائل هذه القصه- وبالشرائط الملونه
واقصى مراحل التجمل لبس الثوب " ابو كفته "

- يقول قائل انه اذا رأى الثوب بدون كفته لايلبسه واتبع قوله ضحكه منتقداً نفسه قائلاً " سخييييف " 
وسعادتهم ريالين يشترون بها " عسكريم " من ام صويلح و " ببس" من دكان العم عبدالعزيز

( قد وضعت فيمتو بالكيس لدعم القصه بالصور ) 
الان الكاميرا تمشي بين أزقة المدينه فتخيلوها
على اليمين قهوة ابو أيمن وعلى اليسار دكان العم عبدالعزيز وبيوت عن اليمين والشمال
وبينها بيت العقيد الذي يهابه الجميع وابنه الذي لايتعرض احد له خوفاً من تلك النجوم المعلقه على كتف ابيه
يمشي بين أصحابه لان ابوه عقيد وصديق خاص للأمير عبدالمحسن ..
وكانوا الأصدقاء آنذاك يعززون له ومعجبين به فهم أصدقاء من يركب مع الامير ليوصله بيته
الان دعايات تحملوها ، نكمل بعد الدعايات
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة ريمنقو ; 2016- 7- 26 الساعة 12:08 AM
|
|
|
|