-
الشاعر / بشار بن برد عاصر نهاية العصر الاموي وبداية العصر العباسي ..
ولد اعمى
كانت بالبصرة قينة - مغنية- وكان بشار صديق لسيدها فحضر مره في مجلسه وكانت هي تغني
يقال انها كانت تغني قصيدة جرير التي هجى فيها الحطيئة وفيها البيت المشهور
ان العيون التي في طرفها حورٌ
قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
سيدها مسرور بحضور بشار فشرب حتى نام ، فلما قام بشار قالت له المغنية يا أبا معاذ احب ان تذكر يومنا هذا في قصيده
ولاتذكر اسمي ولا اسم سيدي فكتب
وذات دلٍ كأن البدر صورتها
باتت تغني عميد القلب سكرانا
ان العيون التي في طرفها حورٌ
قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
فقلت احسنتِ ياسؤلي ويا املي
فأسمعيني جزاك الله إحسانا
يا حبذا جبل الريان من جبلٍ
وحبذا ساكن الريان من كانا
قالت فهلاّ فداك النفس احسن من
هذا لمن كان صبّ القلب حيرانا
ياقوم اُذني لبعض الحي عاشقةٌ
والأذن تعشق قبل العين احيانا
حتى وصل الى
لو كنت اعلم ان الحب يقتلني
أعددت لي قبل ان ألقاك أكفانا
فغنت الشرب صوتا مؤنقا رملا
يذكي السرور ويبكي العين ألوانا
لا يقتل الله من دامت مودتهُ
والله يقتل اهل الغدر احيانا
رملا = الرمل وهو نوع من الغناء ، حتى بالشعر النبطي نستخدمه ،،
يُقال ان سيدها أعطاه ألفين دينار على قصيدته ،،