|
رد: من الظلمآت الى " النور" ..!
-
دخل اعرابي على الخليفة عبدالملك بن مروان
وكان عنده فطاحلة الشعر (جرير - الفرزدق- الاخطل ) ولكن الاعرابي كان يسمع بهم و لايعرف اشكالهم
فقال عبدالملك لـ الاعرابي ؛ أتعرف اهجى بيت قالته العرب قال نعم
قول جرير
فغض الطرف انك من نمير
فلا بلغت كعب ولا كلابا
قال احسنت فما ارق بيت قالته العرب
قال قول جرير
ان العيون التي في طرفها حورٌ
قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به
وهن اضعف خلق الله إنسانا
قال الخليفه احسنت فما امدح بيت قالته العرب
قال قول جرير فيك يا أمير المؤمنين
ألستم خير من ركب المطايا
وأندى العالمين بطون راح
قال احسنت فهل تعرف جرير قال الاعرابي لا والله اني لرؤيته لمشتاق
فقال الخليفة هذا جرير وهذا الاخطل وهذا الفرزدق
فأنشد الاعرابي
فحيا الإله آبا حرزة
وأرغم انفك يا أخطل
وجد الفرزدق اتعس بـ
ورق خياشيمه الجندل
ابا حرزة هي كنية جرير
فغضب الفرزدق فقال
أرغم الله آنفا آنت حاملهُ
يا ذا الخنا ومقال الزور والخطلِ
ما أنت بالحكم الذي ترضي حكومته
ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدلِ
ثم انشا الاخطل يقول :
ياشر من حملت ساق على قدم
ما مثل قولك في الأقوام يحتمل
آن الحكومة ليست في أبيك ولا
في معشر أنت منهم انهم سفل
فقام جرير غاضباً وقال :
أتشتمان سفاها خيركم حسبا
ففيكم والهي الزور والخطلِ
شتمتماه على رفعي ووضعكما
لا زلتما في سفال آيها السفلِ
فقام جرير وقبّل راس الاعرابي وقال يا أمير المؤمنين جائزتي له 5 آلاف فقال أمير المؤمنين وله مني مثلها
فأخذ الاعرابي الجوائز وذهب ،،
شبّها بينهم وظفر بعشر آلاف وتركهم
|