|
رد: ضرب الزوجة لزوجها " لايجوز " ..! ( للنقاش )
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عازف الكلمه
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بالنسبه لما ذكرتي عن قصة علي بن ابي طالب رضي الله عنه مع المرأة التي قتلت المسلمين وانه تركها بعد ان علم انها امرأه وانها مقاتله كافره .
نريد مصدر هذا القول الذي اعتقد انها فريه افتروا بها على علي رضي الله عنه
إذ كيف يترك امرأة قتلت مسلمين في معركه وهي كافره !!!
واين نذهب بقوله تعالى:( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين).
وقوله تعالى :( فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ماعتدى عليكم ).
اي لا تقاتلوا من لا يقاتلكم ، يعني النساء والصبيان والرهبان فإن قاتلوكم فاقتلوهم .
قال الامام النووي رحمه الله " اجمع العلماء على تحريم قتل النساء والصبيان إذا لم يقاتلوا ، فإن قاتلوا قال جماهير العلماء : يُقتلون."
يؤيد قول جماهير العلماء ما أخرجه ابو داود والنسائي وابن حبان من حديث رياح بن الربيع التميمي قال: " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة ، فرأى الناس مجتمعين ، فرأى امرأة مقتولة فقال: ماكانت هذه لتقاتل" . فإن مفهومه أنها لو قاتلت لقتلت. انتهى
فإن كانت الروايه التي ذكرتيها صحيحه فالاولى ترك المسلمه وعدم اقامة الحد عليها او القصاص منها في حال ارتكبت اثم استوجب العقاب إن كانت الكافره المقاتله لا تقتل اذا قتلت المسلمين..!!!
لذا ارجوا التثبت من تلك القصص ومدى صحتها .. وليست بشاهد لعدم ضرب النساء مطلقاً ففي ذلك مخالفه لامر الله في حال ارتكبت خطأ استوجب الضرب بعد استنفاد كل السبل الممكنه لردعها.
وكذلك مخالفه لامر الرسول صلى الله عليه وسلم حينما نهى عن ضرب الوجه فجاز في غيره .
ولا علاقة للمروءة في ضرب الزوجه حين الخطأ بشروط كما ذكرتي .. وهي ان يتسنفد جميع السبل الممكنه ويكون الضرب في غير الوجه وان يكون غير مبرح فهو تاديب لها وليس عقاب وانتقام .
اما الحالات الشاذه عن الحق فيمن يضرب بعنف فليس لها قاعده وهي حالات ابتعد اهلها عن المنهج ولا تعمم على كل من ضرب زوجته.
اما من يقول ( ضرب الزوجة لزوجها لايجوز ) ؟؟
فنعم لا يجوز ان تضرب زوجها لعظم حقه عليها .. لكن ان كان الضرب شديداً وخافت على نفسها فلها ان تدافع عن نفسها بدفعه عنها بما يحميها من شره وأذاه،
كما يدفع الصائل دون اعتداء.
وليس ان تدفعه وتهجم عليه وترميه بكل ماتراه عينها فهذا لا يجوز كما انه لا يجوز ان يهجم هو عليها ويرميها بما تراه عينه .
فلا تاخذين معنى ذلك انه يجوز له ضربها بهذه الطريقه العدوانيه.
|
حياك الله
بالنسبة للقصة المذكورة فانا لا اقرا ولا اسمع الا ماهو موثوق به ولا انقل الا ماهو موثوق به ..
ولكن لايحضرني مصدرها الان لكثرة ماسمع واقرا من كتب وقد قرأت او سمعت القصه قبل فترة
ولا اقرا في سير الصحابة والدين الا الكتب القديمه .. ولعل المطلعّ بها يذكّرنا ..
وان كنت لا تثق بعلمي فلا تأخذ به ، واما انا قد تثبت من هذا القول وآمنت به ..
نهى رسولنا عليه افضل الصلاة والتسليم بقتل الغلمان والنساء الا ان يقاتلن ،، واتبع قوله فإن قاتلت فأمسك عنها ماامكنك
وذكري للقصة ماهو شاهد على ان لا نضرب النساء ابداً وان لانقتلهن ابدا ،
الموضوع واضح يا اخي الفاضل عازف ..
فانا ذكرت الضرب وذكرت الشذوذ فيه وهو هدف الموضوع ولُبّه
فعندما ذكرت الضرب قلت بأن هناك شروط ورغم الإباحة فإن غالب الرجال يكرهونه ..
وذكرت الضرب المبرح والضرب بغير حق .. فلو ان المرأة تُضرب بغير حق او تضرب ضرباً مبرحاً الا يحق لها الدفاع ؟
..
حق الزوج على زوجته مثل حق الزوجه على زوجها فإن غلب إحداهما الاخر ترجح كفتة بالميزان فتعصف الحياه
العاقل المتبع لاوامر الله يلجأ للضرب كحل اخير مع تطبيق ما أومر به عند الضرب
ولكن كم عاقل في وقتنا الحالي ؟؟ انت غصت ب بحر غصت فيه ،، فلعلك قرأت دراسات ميدانية عن هذا الفعل وبالتأكيد الارقام كانت صادمة ..
ولا تجهل المشاكل اليومية التي تنشرها الصحف ..
ولاتجهل واقعياً ان بعض الرجال يتخذون الضرب كحل أولي ..
القائل ماخصص بكلامة إنما كان عمومياً وهذا مايثير العقل ،،
انت وهو وانا وهي نخصص قوله لان عقولنا ابت اخذ قوله مثل ماقال ..
فلا نقدر بأن نقول لايجوز ضرب الزوج ولو كان دفاع ، إنما قلنا يجوز ضرب الزوج دفاعاً عن نفسها
لان هذا ديننا لاننا ربينا على قول الله ورسوله فما كان احد القولين يحث على الخنوع ..
وماكان احد القولين يحث على الظلم وماكان احد القولين يحث على مثل ماقال هذا القائل ..
حتى انت قلتها في نهاية كلامك ،،
|