-
احب ذكر الابيات مع قصتها ، فمدري انتم وش تحبون ؟ :)
يُذكر ان تاجراً من اهل الكوفة يبيع من الخُمُر فباعها كلها وبقيت السود منها
وكان للتاجر صديقاً شاعر ولكنه زهد وترك الشعر والغناء ، فلما أتاه التاجر يشكي من حاله
قال الزاهد لايهمك بأبيعها لك كلها ، واخذ يغني
قُل للمليحة في الخمار الاسودِ
ماذا صنعتِ براهبٍ متعبدِ
قد كان شمَّر للصلاة ثيابه
حتى وقفتِ له باب المسجدِ
ردي عليه صلاته وثيابه
لاتقتليه بحقّ دين محمدِ
فشاع بين الناس ان الرجل رجع عن نسكه فلم تبقَ في المدينة امرأة الا واشترت خماراً اسود
فلما باع الشاعر كل البضاعه ، رجع الى ماكان عليه من الزهد ..
- الشاعر هو : الدارمي ..