هناك حالات يصرح فيها الضرب بضوابط معينة
مثل ضرب الأب والأم للأبناء وضرب الزوج للزوجة
ولكن في حالات أخرى ليس هناك تصريح أبدا حتى مع وجود الظلم
مثل ضرب الأبناء للوالدين أو ضرب الزوجة لزوجها وليس الأمر هنا انحيازا بقدر ما هو تنظيمي اجتماعي
ومثال آخر أيضا، لا يحق للمواطن أبدا ضرب رجل الأمن مهما كان مخطئا ولو تعدى عليه ظلما بالضرب، إنما يتجه للجهات المسؤولة التي قد توقع عليه أشد العقاب. والهدف طبعا تنظيمي أمني وليس انحيازا لجهاز الأمن.
أتوقع والله أعلم أن هذه هي القاعدة التي بنى عليها الشيخ حكمه