_
تَقَابلنا وأَنا في سَكَرات العِشق,
فاقدة للوعي,
ارتميتُ في أحضانك .. فاحتضنتني,
فمازال حضنكَ مفتوحًا لي,
أُمسي فيهِ دونَ أن تَدعوني وأُغادِرهُ دُون أن تفْقِدُني
لِم لا تُغلقه عليّ بإحكام أو تدفعني وتغلقه دوني !
^
راضيةُ بهما تمام الرِّضى, الوسَط بين الحالَين هُوَ العذَاب
_