لمَ رأيتُ هذا الموضوعَ متأخرًا؟
فلدي سيلٌ من الأسئلة ....
من أنت؟
لِمَ أنتَ هنا؟
هل ليَ شيء فيك؟
لم طيفك لا يفارقني حتى في منامي؟
لمَ الحنين إليكَ لا يكل ولا يمل؟
لمَ كل يوم يمر وكأنه أول يوم تألمت فيه مِن بعدك؟
لمَ استحللت مكانًا في قلبي نائما قائما وهجرته ولم تعمّر لكَ فيه منزلًا دائمًا ؟
كيف ؟
وماذا؟
وما؟
وهل؟
ولماذا؟
أجِب ....