لأن الي فضح الراوي مب قلبه، عقله المجنون..
ما حس بالذنب أبد، بدليل أنه في السجن يحكي القصه ويعيدها بتلذذ ويستمر في محاولة اثبات سلامة عقله..
بالتالي أستبعد أن قلبه أنبه أو حس بأي شيء..
الأوهام كانت في عقله وواضح أنه مضطرب.. لما فضح نفسه ماكان بسبب عقدة ذنب
كان لأنه يشوفهم يطقطقون عليه، يحسبهم يسمعون النبض معاه ويختبرونه.
صح كلامك بخصوص أنه رجال .. وبالمنهج هذا المكتوب ( ومن ضمنه نفس كلامك )
- ادغار ألن بو يميل لكتابة روايات من منظور الرجل، وبعض المرات كأنه يدمج جزء من شخصيه (ادغار) في شخصية الكتاب..
- في القصص القصيره المشهوره لإدغار (مثل القط الأسود - برميل امونتيلادو - سقوط منزل أشر) كان جنس الراوي محدد وكان ذكر دائما ً
- الرواي في "القلب الواشي" يمتلك صفات ذكوريه مثل :
1-الميل لارتكاب أمور عنيفه جدا ً ليتم ارتكابها بواسطة المرأة (تشير الدراسات بنتيجة ساحقه أن القتل هو جريمه ذكورية )
2- القوة الجسدية، الراوي سحب الرجل العجوز من سريره وطرحه أرضا ً وسحب السرير فوقه، وكسر ألواح الأرض الخشبيه، قطع الجثة، وضعها بين الدعامات.
3- الرجل أدى أدوار لا تقوم بها المرأه في المجتمع، جلب 4 كراسي له ولرجال الشرطه وهذه مهمة الرجال، لو كان الرواي انثى كان تنازل رجال الشرطه وأحضروا الكراسي من باب اللباقه لكنهم لم يفعلوا..
عدد الكراسي الي جابوهم ( للشرطه وللراوي ) 4 كراسي، اربطوها بتاريخ الروايه وكتابتها... 1840 .. سهل حفظ القرون لو سوينا خط زمني، بس الي بعدها هو الي يلخبط..