|
رد: "آلابذكر اللّـه تطمئــن الـقُـلـوبْ "
الفرج أقرب مما تظن
وأنت اليوم أقرب إليه من الأمس
البشائر في طريقها إليّك
(استجابة الدعاء والأخبار السارة ولقاء الاحبة)
إذا لم تمل من الدعاء ولم تيأس من الصبر...
فانتظر حلاوة العطاء واستبشر
لأنّ الله ربك... 
لاتنظر لشيء من أمنياتك بنظرة "المستحيل"
زكريا قد رق عظمه وابيض شعره وامرأته عجوز عقيم
..ووقف واثقا يسأل الله الولد فأُعطي 
سل الله ماشئت وكن على يقين فى الإجابه  
وما يدريك ! لعل الله يغفر لك بهآ ذنبآ ويجلب لك خيرآ عظيمآ ، ويصرف عنك البلاء .
|