عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 10- 23   #27
ساره توت
متميزة بكلية الآداب - جامعة الدمام
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 158761
تاريخ التسجيل: Wed Sep 2013
المشاركات: 1,232
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1351
مؤشر المستوى: 64
ساره توت has much to be proud ofساره توت has much to be proud ofساره توت has much to be proud ofساره توت has much to be proud ofساره توت has much to be proud ofساره توت has much to be proud ofساره توت has much to be proud ofساره توت has much to be proud ofساره توت has much to be proud ofساره توت has much to be proud of
بيانات الطالب:
الكلية: طالب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم إجتماع
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ساره توت غير متواجد حالياً
رد: المهام الفصلية لمادة التغير الاجتماعي

حصلتها في النت مختصرة


العوائق الاجتماعية:
وتقسم إلى ثلاث أقسام الأول الثقافة التقليدية والثاني البناء الطبقي للمجتمع والثالث الميل للحفاظ على الامتيازات.
تعد الثقافة التقليدية عائقا للتغير الاجتماعي في المجتمعات التي تسود فيها الثقافة التقليدية القائمة على العادات والتقاليد, والتي تميل الى الثبات , وتقاوم التغير والتجديد . ففي الهند مثلا يعيش غالبية سكان بعض المناطق في حالة سوء تغذية شديدة , رغم امتلاكهم أعداد هائلة من الأبقار التي تحرم الطائفة الهندوسية ذبحها.
وكذلك فان نظام الطبقات في الهند يحدد المهن التي يعمل بها أفراد كل طبقة , ويتوارثونها بغض النظر عن الكفاءة وهذا النظام يعيق عملية التغير الاجتماعي.
ومن ناحية أخرى تخاف بعض فئات المجتمع على امتيازاتها وحقوقها المكتسبة , لذا تواجه التغيرات الاجتماعية مقاومة من هذه الفئات مما يعيق مسيرة المجتمع وتطوره , ومثال ذلك مقاومة الإقطاعيين للإصلاح الزراعي خوفا على مصالحهم , وقيام العمال بتحطيم الآلات في بداية الثورة الصناعية خوفا من ضياع فرص عملهم والاستغناء عنهم.

العوائق الاقتصادية:

وتقسم الى ثلاثة أقسام هم : ركود حركة الاختراعات والتكلفة المالية ومحدودية المصادر الاقتصادية.
إن عدم توفر مواد خام وقلة الإمكانات المادية , وانخفاض المستوى التعليمي , والاجتماعي , وغياب التشجيع والتحفيز في المجتمع , كل ذلك يؤدي الى ركود حركة الاختراعات. وكذلك فإن شح الموارد الاقتصادية لدى بعض المجتمعات , وعدم توفر الثروات المعدنية أو الطبيعية , أو عدم امتلاك الوسائل التكنولوجية الحديثة يؤدي الى انخفاض معدلات الاستثمار والتقليل من نجاح خطط التنمية فيها , وينعكس ذلك على خصائص المجتمع.





المناقشة الثالثة عشر

13) من معوقات التغير الاجتماعي العوائق الاقتصادية. تحدث بالتفصيل عن دور تلك المعوقات تعطيل التغير بالمجتمع؟
عوامل تلعب دور مؤثر في عملية التغير الاجتماعي من اهمها: 1-ركود حركة الاختراعات والكتشافات العلمية: وذلك نتيجة لانعدام روح الابتكار والتجديد وتعود الى عوامل فرعية كثيره منها:(انخفاض المستوى العلمي, والمستوى الاجتماعي بوجه عام, وعدم وجود الحاجه الملحه الدافعه للاختراع) 2-التكلفه المالية: يرتبط الموقف تجاه التجديد بمدى الفائدة الاقتصاديه المتوقعه منه من ناحيه عامه, فكلما تحققت فائدة اعلى كلما كان الاقبال اعم واشمل. 3-محدودية المصادر الاقتصادية: المجتمعات التي لا تتوفر فيها الثروة المعدنيه او البتروليه او الطبيعيه لا تحدث فيها تغيرات اجتماعيه كبيرة



عوائق التغير الاجتماعي

العوائق الاجتماعية: يفترض أن هذه العوائق تكون موجودة في المجتمعات التقليدية وبدأت من منطلق مبدأ النظريات التحديثية وتتمثل هذه العوائق في الآتي :

أـ الثقافة التقليدية: وهي ثقافة قائمة على العادات والتقاليد وهي محافظة وكذلك هي فكرة تقوم على أن القديم هو الأفضل ومن الأمثلة فيها (دراسة قام بها محمد الرميح في الكويت ): وهي أن في بعض المجتمعات العربية ،هناك اختلاف في النضرة إلى القيم السائدة، فقد بين محمد الرميح أن اختلاف النظرة إلى القيم في الكويت بين المواطنين من شأنها أن تعيق عملية التغير والتنمية الاجتماعية عموماً.



ب ـ طبيعة البناء الاجتماعي : وهوالبناء الطبقي وإذا كان هناك نوع من التماسك يكون معيق للبناء الاجتماعي ؛والتغير الاجتماعي قائم على المواهب والمهارات المكتسبة.



ج ـ الميل للمحافظة على الامتيازات : في بداية الثورة الصناعية قاوم العمال الإصلاحات التي حاول الإصلاحيين إدخالها في الإنتاج ومن أمثلتها في العصر الحديث(مقاومة الكمبيوتر في المكاتب ) .

ثانياً ـ العوائق الاقتصادية إن نشاط حركة الاختراعات العلمية المستمرة من شأنه أن يؤدي إلى سرعة التغير . وهناك متغيرات عديدة تتعلق بالموارد الاقتصادية المتاحة ، وبالقدرة الشرائية للمواطنين وغير ذلك . وهي عوامل تلعب دوراً مؤثراً في عملية التغير الاجتماعي ، ومن أهم تلك العوامل :

1 ـ ركود حركة الاختراعات والاكتشافات العلمية : وهي نتيجة انعدام روح الابتكار والتجديد ، وتعود إلى عوامل فرعية كثيرة منها : انخفاض المستوى العلمي ، والمستوى الاجتماعي بوجه عام ، وعدم وجود الحاجة الملحة الدافعة إلى الاختراع ، فهناك مجتمعات في أمس الحاجة إلى اكتشافات ثرواتها من معادن وبترول ، وغير ذلك ، إلا أن قصور المستوى التكنولوجي يحول دون الانتفاع بهذه الثروات الطبيعية وغيرها ، ومن البديهي أن شروط الاختراع تتطلب وجود الشخص القادر ، والإمكانيات اللازمة والبيئة الاجتماعية الملائمة ، وقد بين نمكوف ’’Nimkoff ’’ أن الاختراعات تعتمد على : 1ـ القدرة الفعلية 2ـ الحاجة للاختراع 3ـ المعرفة القائمة ولذلك ، فإن إتاحة الفرصة أمام أصحاب المواهب ، ورعايتهم وتوجيههم يؤدي لتحقيق الاكتشافات والاختراعات العملية المتنوعة . 2 ـ التكلفة المالية : في كثير من الحالات ، يرغب الأفراد في امتلاك المخترعات التكنولوجية إلا إن ارتفاع تكلفتها المالية يحول دون تحقيق ذلك . أي أن توفر الرغبة لا يكفي ، ما لم تتوفر القدرة المالية التي تسمح بالاقتناء . 3ـ محدودية المصادر الاقتصادية : إن شح الموارد الاقتصادية لدى المجتمع من شأنه أن يعيق عملية التغير الاجتماعي ، وقد وصف ج . البرتيني الاقتصاد المتخلف بثلاث خصائص : 1ـ إنه اقتصاد تقليدي : ويسود الزراعة فيه نمط بدائية الإنتاج . 2ـ يتصف الاقتصاد المدني فيه بضعف الإنتاج . 3ـ يتميز باقتصاد الشركات المتعددة الجنسيات التي تقوم على خدمة مصالحها الخاصة في الدرجة الأولى ، وعموماً يؤدي نقص الموارد الاقتصادية إلى محدودية عملية التغير وإعاقتها .