.
.
.
لوهلة
تشعلني الرتابة
فينبت بين أصابعي السديم
وتفر خلفي النخلات
لستُ أسيطر على الصمت
وكأني حبة فشار تتطاير بشوق إليك..
.
أنا هنا بقربك دوماً
يهز كتفي ظلك..
وربطة عنقك المنسدلة على شجرة الأجاص
كان جنوناً حين تبادر إلى الريح أن تلتصق بحبات الرمل الذائبة..
.
لو أن هذا ممكناً!
لو أن القطارات تعبرني كرحلة خاطفة
وترحل بي إليك!
كهسهسة قطرة ندى في صباح بارد
كل شئ يصاب بالجمود إلاكٓ تتبختر كطاؤوس جنة!
.
مالي أراك نزيفاً يجهش بي دون ضماد!
وكأنك غلام الحي الذي يترنح على ذاكرتي بزهو!
القلوب آفة لايزورها النسيان أحياناً
وعيني محراب تصليك بزهد !
.
.
.
.