هـذه الحياة كالنهر الجاري ، آنى لأول النهر أن يلتقي بآخره
نلتقي بأحبه وأصدقاء ، حفروا أسمائهم بقلوبنا ، عندما رست قلوبهم على شواطئنا ، حملونا مع الأسف هم الذكرى لهم ، والبحث المضني عن أشلائهم أو أخبارهم بعد أن عدو العده والعتاد للرحيل وابتعدوا في فلك الهجر وسط المحيط ،،
إنني أشتاق يوماً بعد يوم ، لكنه شوقٌ كالحطب يتآكل ثم تنطفي النار وتصبح رماداً
وأحدق بالرماد . . ثم أنفخه ، ، وأرميه في النهر الجاري ، وأنى تلتقي ذراته ذلك !!