اولا: دراسة الصحة والمرض : يرى العلماء أن السمات الديموجرافية مثل العمر والجنس والحالة الاجتماعية تؤثر في صحة الإفراد إلى جانب العوامل. v ثانيا: دراسة التنظيمات الطبية: يهتم علم الاجتماع الطبى بالبحث في التنظيمات والنظم الطبية التي ينتمي إليها الأطباء وهيئة التمريض والتركيز على وظيفة النظام الطبى في رعاية المرضى ورفع مستويات الرعاية بهم خاصة بعد انتشار التعليم الطبي في المستشفيات وتدريب الأطباء فيها الى جانب الجانب الهيراركى التنظيمي والأدارى للأبنية الصحية .
v ضرورة تعرف الجانب الطبى على الأبعاد المجتمعية والسمات الشخصية والأدوار الاجتماعية التى يقوم بها الجانبين ( المريض –الطبيب) التى تؤثر على الرعاية الصحية .
v اهتم علم الاجتماع الطبى والأنثروبولوجيا الطبية بتناول أثر الثقافات المتباينة على أنماط سلوك الأفراد في مواجهة مخاطر الأمراض.
v تناولت الدراسات الاجتماعية دور المعالجين التقليديين في التشخيص والعلاج بالأساليب البسيطة المتبعة لذلك ويعد (ريفرز) من أوائل من فطنوا الى العلاقة الجدلية بين الأبعاد الثقافية للمجتمعات وممارسات العلاج بها.
v ساهمت الدراسات ذو المنظور الثقافى في أحداث تغير ثقافى وزيادة الرعاية الصحية الرسمية في الريف والبادية مثال مرض البلهارسيا في مصروتغيير المنظومة الثقافية بالصاق المرض للفلاحين .
v - التوجهات الأيديولوجية للطبيب وتنشئته المهنية ، الأبعاد المجتمعية المؤثرة فى اختيار الطبيب لتخصصه بالإضافة الى الجوانب المعرفية للطب بما يترتب عليها تحليل دور مؤسسات التعليم والبحث الطبى فى أساليب ووسائل المنح أو المنع الأمر الذى يدعم مهنة الطب أو يصيبها بالقصور فى أداء واجباتها.
v - دراسات تهتم بالأبعاد الاجتماعية الثقافية للصحة العامة والمرض ،ويستخدمها علم الاجتماع فى الميدان الطبي المعنى بدراسة الظروف المجتمعية المسببة للإصابة و انتشار المرض ويتم التعرف عليها ورصدها وفقا للتوزيع الجغرافي للمرضى مثل أمراض التيفود، الروماتيزم، السل الرئوى، البلهارسيا ، أمراض عدوى الدم ، إلى جانب الأمراض التي تعد الطبقة الاجتماعية وما يرتبط بها من" أسلوب الحياة " عامل هام فى الإصابة بها مثل أمراض السمنة الغير وراثية وما يتسبب عنها من أمراض ضغط الدم المرتفع ، السكر ، ارتفاع نسبة الكولسترول خاصة الدهون الثلاثية الضارة ، أمراض القلب ، تصلب الشرايين والأوعية الدموية
^هذا حل الواجب