إنــني ممتن جداً على التقييمات ، بصراحة صُدمت كنت أظن لا أحد سينتبه أو سيكون متواجداً ، بعدما أفترق الصحب وتداركنتا الحياة بأشغالها وجرفتنا بقوة وجعلتنا كالصخور النحيفه ، كالرهبان في هذا المعبد الذي هجره الكثيرون ..بعدما يأسوا من صلوات الامل والقرابين من أن تُرد حتى الصـدى ..!!
فهــد أنت آنسان رائع ، وعندما اقول آنسان ثق أنها كلمة نادرة بل تفوق بالعظمه من كلمة (رائع ).. ليس من السهل أن نـجد دلالة آنسانية في آنسان متشخص لا يزال صابراً ويعتريه الضعف إلى ان ينتهي من امتحان الصبر والانتظار والرتابه حتى يستفيق وترميه الأمواج على شواطئ الرمل الذهبية ، الخالده
في هذا الزمن الصلد الصارم المليئ بالجنون واللاعاطفة والكره وشهوة الدم وشهوة الخراب وفن الملل وإتقانه واعتياد الحياة وتذوق رتابتها والالتزام بتذوق هذا الطعم المُر .! سيكون من السهل أن نقذف عواطفنا كنهر يتخلل الصخور لوردة تُقدم لنا ، ولرفيق يهتم بنا أو بحب يحوينا ويضمنا من هذا العبث الذي يجري تحت أقدامنا ويتسلل إلينا ويبللنا كما تبتل سيقان النباتات !!
في التعبير أميل إلى السرد الأدبي أكثر منه من التحليل الفكري (مثلك بالطبع ) وهذه أراها ميزه تجعلني مختلف عن سائر كائنات الحياة والمخلوقات من نباتات وحيوانات وغيلان وثعابين ومصانع وبلوكات اسمنتيه !!
كُن هنا سأعود كل ليله لأكتب وأرجوك أن تكتب في مدونتك وتعمل لي تنبيهات فما أحوجنا إلى التعبير والطلاقة في وصف كياناتنا كآناسي متذمرة تحاول الصراخ قائله (نريد العودة إلى مصدرنا والنوم طويلاً ! )
فهد جزاك الله عنا خير الجزاء
جـمانه بارك الله فيك ، اسعدني تواجدك وتقييمك ، وخالقي أسعدني ، أنتي آيقونة فعاله من اللطف والتسامح ، ومثال ممتاز للصدق والصداقه والإحسان ،لاتكفيك سطور ، وخير الكلام ماقل ودل ، جزاك المولى لهذا اللطف المطلق