هذا حلي للواجب :)
للعلماء ثلاث صور لحالات المريض تحت جهاز الانعاش، منها: قيام علامات موت الدماغ من الإغماء وعدم الحركة...لكن بواسطة العناية المركّزة لا يزال القلب ينبض، والنّفس مستمر، ماذا قال العلماء في هذه الحالة؟ .
إن علامة الموت عند الفقهاء : توقف القلب والتنفس توقفا تاماً لارجعة فيه . وهي كذلك عند الأطباء فيما لا يدخل تحت جهاز الإنعاش .
إن رفع آلة الإنعاش في الصورة الثالثة هي : عن عضو ما
زالت فيه حياة فجائز أن يحيا ، وجائز أن يموت ، وعلى كلا الحالين استواء
الطرفين أو ترجح أحدهما على الآخر :
1- فإذا قرر الطبيب المختص المتجرد من أي غرض أن الشخصميؤس منه : جاز رفع آلة الطبيب لأنه لا يوقف علاجاً يرجى منه شفاء المريض ، وإنما يوقف إجراء لا طائل من وراءه في شخص محتضر ، بل
يتوجه أنه لا ينبغي إبقاء آلة الطبيب والحالة هذه ، لأنه يطيل عليه ما يؤلمه
من حالة النزع والاحتضار .
2- أما إذا قرر الطبيب أن الشخص غير ميؤس منه أو استوى لديه
الأمران ، فالذي يتجه عدم رفع الآلة حتى يصل إلى حد اليأس أو يترقى
إلى السلامة .
الصورة الثالثة: فيها قيام علامات موت الدماغ من الاغماء وعدم, الحركة وعدم أي نشاط كهربائي في رسم المخ بآلة الطبيب , لكن بواسطة العناية المركزة وقيام أجهزتها عليه كجهاز التنفس , وجهاز ذبذبات القلب و... لايزال القلب ينبض ,والنفس مستمر نبضا وتنفسا صناعيين لا حقيقين .وحينئذ : يقرر الطبيب موت المريض بموت جذع الدماغ مركز الإمداد للقلب , وقرر أنه بمجرد رفع الآلة عن المريض بموت جذع الدماغ مركز الإمداد للقلب ,وقرر أنه بمجرد رفع الآلة عن المريض يتوقف القلب والتنفس تماما