1- التنمية الاجتماعية هي
((الجهود التي تبذل لإحداث سلسلة من التغيرات الوظيفية والهيكلية اللازمة لنمو المجتمع، وذلك بزيادة قدرة الافراد على استغلال الطاقة المتاحة إلى اقصى بعد ممكن لتحقيق قدر اكبر من الحرية والرفاهية بأسرع من معدل النمو الطبيعي ))كما تشير إلى عملية ارتقاء تدريجي
ويعرفها حسن سعفان : بأنها ((الجهود المنظمة التي تبذل وفق تخطيط مرسوم للتنسيق بين الامكانيات البشرية والمادية المتاحة في وسط اجتماعي معين ، بقصد تحقيق مستويات اعلى للمعيشة والحياة الاجتماعية في شتى مناحيها كالتعليم والصحة والاسرة والشباب ))
و يرتبط مفهوم التنمية بمفهوم التحديث والذي يعني التحول من نمط المجتمع الذي يعتمد على تكنولوجيا تقليدية وعلاقات تقليدية ونظام سياسي تقليدي ، إلى نمط متطور تكنولوجياً واقتصادياً وسياسياً.
وهناك ثلاث اتجاهات في التنمية هي :.
الاتجاه الرأسمالي
وهو يرى أن التنمية عبارة عن مراحل نمو تدريجي مستمر يتضمن اشباع الحاجات الاجتماعية للإنسان عن طريق اصدار التشريعات ووضع البرامج الاجتماعية التي تنفذها الهيئات الحكومية والاهلية .
الاتجاه الاشتراكي :.
يرى إن التنمية الاجتماعية تعني عملية التغير الاجتماعي الموجهة إلى تغيير البناء الاجتماعي عن طريق الثورة ، واقامة بناء جديد تنبثق عنه علاقات جديدة ،وقيم مستحدثة ، بالإضافة إلى تغيير علاقات الانتاج القديمة لصالح الطبقة العاملة
الاتجاه الاجتماعي :.
هو أتجاه المفكرين الاجتماعيين الذين يرون أن عملية التنمية هي تحقيق التوافق الاجتماعي Social Adaptationلدى أفراد المجتمع بما يعنيه هذا التوافق من إشباع بيولوجي ونفسي واجتماعي .
التطور الاجتماعي :
يشير مفهوم التطور إلى ((التحول المنظم من الأشكال البسيطة إلى الاكثر تعقيداً))
وهو يستخدم لوصف التحولات في الحجم والبناء، كما يشير إلى العملية التي تتطور بها الكائنات الحية من اشكالها البسيطة والبدائية إلى صورها الاكثر تعقيداً
وتأثرت العلوم الاجتماعية في استخدامها لهذا المفهوم بالعلوم الطبيعية وخاصة علم الاحياء.
كما تأثرت بنظرية داروين عن تطور الكائنات الحية
لذلك فإن استخدامات هذا المفهوم في وصف التحولات التي تطرأ على المجتمعات قد عكست هذا التأثير وذلك بتشبيه المجتمع بالكائن الحي في نموه وتطوره ، بل إن هذه المماثلة العضوية امتدت إلى تشبيه التطور في الحياة الاجتماعية بالتطور في المستوى البيولوجي للكائنات الحية.
مثلاً الحياة الاجتماعية تتطور من البسيط إلى المركب كما تتطور الكائنات الحية ، والحياة الاجتماعية تخضع في تطورها لمبدأ الصراع ومبدأ البقاء للأقوى كما هو الحال في الحياة الطبيعية
ويقصد بمفهوم التطور الاجتماعي النمو البطيء المتدرج الذي يؤدى إلى تحولات منتظمة ومتلاحقة تمر بمراحل مختلفة ترتبط فيها كل مرحلة بالمرحلة السابقة.
ويعرفه معجم علم الاجتماع بأنه (العملية التي بموجبها تحقق المجتمعات الانسانية نمواً مستمراً مروراً بمراحل متلاحقة مترابطة)
وقد اوضح جوليان ستيوارد إن هناك اختلاف واضح بين التطور العضوي والتطور البشرى، الاول يسير في خط مستقيم حتمي ،بينما الثاني يسير في عده خطوط حسب اختلاف العوامل ، فالعوامل الاقتصادية والسياسية تؤدي إلي اختلاف تطور المجتمع ويمكن القول إن التطور الاجتماعي يعني إن ثقافه المجتمعات قد نمت مع الزمن وبصوره متزايدة التعقيد بإضافة كميه ونوعيه مع حذف واستبدال لبيئة قديمة .
هذا حل الواجب و اخذت فيه 5 من 5