عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 11- 7   #45
ميمو22
أكـاديـمـي فـعّـال
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 157529
تاريخ التسجيل: Tue Sep 2013
المشاركات: 300
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1104
مؤشر المستوى: 55
ميمو22 will become famous soon enoughميمو22 will become famous soon enoughميمو22 will become famous soon enoughميمو22 will become famous soon enoughميمو22 will become famous soon enoughميمو22 will become famous soon enoughميمو22 will become famous soon enoughميمو22 will become famous soon enoughميمو22 will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: طالب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الأول
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ميمو22 غير متواجد حالياً
رد: المهام الفصلية لمادة التغير الاجتماعي

هذا حلي مناقشه الجديده اخذته من محاضره السابعه بتوفيق يارب
((بِسْم الله الرحمن الرحيم))



نظرية سملسر:
تركز نظرية سملسر Niel Semelser بشكل خاص على التنمية الاقتصادية وعلى التمايز كركن أساسي للتحديث.
وفي مجال تحليل العلاقات بين النمو الاقتصادي والبناء الاجتماعي يرى بأنه يمكن فصل آثار العديد من العمليات المتداخلة، سواء أكانت تقنية أم اقتصادية أم سكانية، التي تصاحب عملية التطور وهي:
●في مجال التقنية (التكنولوجيا):
يكون التغير من استعمال التقنيات البسيطة إلى تطبيق المعرفة العلمية
●وفي مجال الزراعة:-
يحدث الانتقال من الاكتفاء الذاتي من المواد الزراعية الغذائية إلى الإنتاج الزراعي التجاري من أجل تسويق المنتجات، وانتشار العمل الزراعي المأجور. وفي هذه الحالة يتجاوز الإنتاج الزراعة حاجة السكان، والانتقال إلى التسويق وتحقيق مردود نقدي.





3- وفي مجال الصناعة
يكون الانتقال من استعمال الطاقة البشرية والحيوانية إلى الطاقة المتولدة عن الآلات وإنتاج مواد مصنعة.
4-وفي مجال الترتيبات الأيكولوجي
يكون انتقال السكان من المزرعة والقرية نحو المراكز الحضرية، والتمركز في المدن الصناعية.
➢ويرى سملسر أن العمليات السابقة – غالباً – ما تحدث في نفس الوقت، إلا أنه في بعض الأحيان قد تتخلف حالة عن أخرى، فيمكن للزراعة أن تكون تجارية دون مصاحبة التصنيع لها، كما هو الحال في كثير من الأقطار النامية التي تنفرد بسيادة محصول واحد أو اثنين للتصدير
➢وقد تنبه سملسر إلى حقيقة اختلاف النتائج الاجتماعية لدى المجتمعات. أي أن نتائج العمليات السابقة ليست واحدة، وإنما تختلف من ناحية إلى أخرى، ومن مجتمع إلى آخر وأرجع ذلك الي:




1-التمايز البنائي:
وهو يتضمن قيام وحدات اجتماعية متخصصة ومستقلة في العائلة والاقتصاد والدين والتكوين الطبقي.
فالتمايز البنائي من الدور المتعدد الوظائف إلى الأبنية المتعددة الأكثر تخصصاً يظهر عند الانتقال من الصناعة المنزلية – العائلية – إلى الصناعة في المصانع، حيث يزداد تقسيم العمل، وتنتقل كثير من النشاطات العائلية إلى المصنع. كما أن كثيراً من أعمال التعليم التي كانت تسند إلى العائلة والمؤسسات الدينية أصبحت تقوم بها وحدة متكاملة متخصصة هي المدرسة.
2-التكامل البنائي:
أي تكامل النشاطات المتمايزة التي جاءت نتيجة لتقسيم العمل والتخصص الدقيق، حيث تعود إلى التكامل بعد التجزئة، فالأجزاء ترتبط ببعضها في عملية تكاملية، وفي هذه المقولة يلتقي مع الوظيفيين. فالتكامل يأتي بعد التمايز، ولكن على أسس جديدة. ثم يحدث تمايز آخر، وينطبق ذلك على الدولة والقانون، والتجمعات السياسية والطوعية، وغير ذلك.



3-الاضطرابات الاجتماعية:
وتحدث حين ينقطع التمايز والتكامل، مثال ذلك هستيريا الجماهير، وانتشار العنف، والحركات البينية، والسياسية المتعصبة... وهي تعبير عن المسار غير السوي.
ويرى سملسر أن التغيرات البنائية المصاحبة للتحديث تؤدي إلى تخلخل النظام الاجتماعي للأسباب التالية:

1- لأن التمايز يتضمن تنوع جديد للأدوار والنشاطات عامة، مما يؤدي إلى التصارع مع أنماط العمل التقليدية التي غالباً ما تقوم بها وحدات تقليدية، فحين يزول نفوذها تقوم بمصارعة الوحدات الجديدة، مما ينتج مشكلات وعوائق أمام عمليه التحديث
2- لأن التغير البنائي لا يكون متناغماً ومتزامناً خلال فترة التحديث، فتقف أبنية اجتماعية قديمة أمام أبنية حديثة. وغالباً ما يلعب الاستعمار دوراً في تغيير بعض الأنظمة الاجتماعية، والإبقاء على أنظمة أخرى تمشياً مع مصالحه الخاصة، مما يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية داخل المجتمع
3) ولأنه يحدث عدم الرضى بسبب الصراع بين الطرائق التقليدية، والتغيرات المصاحبة لعملية التحديث، مما يؤدي إلى ظهور مراكز قوى مصارعة تنتج العنف والثورة... فالحركات الاجتماعية على سبيل المثال، تستهوي بشكل خاص أولئك الذين انفكوا عن الروابط الاجتماعية القديمة، ولم يتكاملوا بعد مع النظام الاجتماعي الجديد.