|
رد: @@@ ( وريقات ضوئية ) @@@


مازلتُ بذاك الشوق الذي يجرفني إليك..
غير أني بارعة حد الذهول في تلفيق تهمة نسيانك ..
فحين يكون الحب عذرياً ...
علينا أن لانجعله يمارس علينا ... غوايته ..
كل الصباحات ذات الأكتاف العارية قد لاتكون مبهجة ..
الأقفاص الليلية وترانيم النايات وبقايا المنعطفات ..
قد نجتهد في حنوطها ..
دعني أغدو طفلة ككل الأطفال
يدايّ تداعب الرمال الدافئة برفق
وترسمك بأصابع مبللة ...
دعني أرسمك حرفاً ملوناً بالفسيفساء وأعواد الآراك
بعض الأشياء تأخذنا إلى مداها المزخرف كبلورة المغارات الذهبية ..،
ليتهم يعدمون القصائد ..
ويحملونها على نعش مزركش .. !

|