2016- 11- 17
|
#872
|
|
المشرفة العامة سابقاً إدارة اعمال
|
رد: *{ .. بَقَآيَآ مَشَآعِرِ آلَحْزَنّ آلَصَآمـَتْ .. }*
يحكي أن قيس قد ذهب إلى ورد زوج ليلى في يوم شاتٍ شديد البرودة وكان جالساً مع كبار قومه حيث أوقدوا النار للتدفئة،
فأنشده قيس قائلاً:
بربّك هل ضممت إليك ليلى
قبيل الصبح أو قبلت فاها
وهل رفّت عليك قرون ليلى
رفيف الأقحوانة في نداها
كأن قرنفلاً وسحيقَ مِسك
وصوب الغانيات قد شملن فاها
فقال له ورد: أما إذ حلّفتني فنعم.
فقبض المجنون بكلتا يديه على النار ولم يتركها حتى سقط مغشيًا عليه.
من أبياته
أمر على الديار ديار ليلي
أقبل ذا الجدارَ وذا الجدارَ
وما حب الديار شغفن قلبي
ولكن حب من سكن الديارَ
هل يوجد حب بهذا الزمان كحب قيس ؟؟
أمُوت إذا شطَّتْ وَأحيَا إذا دَنَتْ
وَتَبْعَثُ أحْزَانِي الصَّبا ونَسيمُهَا
فمن أجل ليلى تولع العين بالبكا
وتأوي إلى نفس كثير همومها
كأنَّ الْحَشَا مِنْ تَحْتِهِ عَلِقَتْ به
يَدٌ ذاتُ أظْفَارٍ فَتَدْمى كلومُها

فيا ليت ليلى وافقت كل حجة
قضاءً على ليْلَى وأنِّي رَفيقُهَا
فَتَجْمَعَنَا مِن نَخْلَتْينِ ثَنِيَّة ٌ
يغص بأعضادا لمطي طريقها
فألْقَاكِ عنْدَ الرُّكْنِ أوْ جَانبَ الصَّفَا
ويشغل عنا أهل مكة سوقها
فأنشدها أن تجزي الهون والهوى
وتمنح نفساً طال مطلاً حقوقها
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة ام حنان ; 2016- 11- 17 الساعة 09:33 PM
|
|
|
|