
2016- 11- 22
|
 |
مشرفة المستوى الثامن سابقاً
|
|
|
|
|
الذين أحببناهم ولم ...
أتعلم لماذا ؟
لأني ما أعتدت تكذيب المُقسم ليّ بالله !
فكان لدى قابلية أن أحب الذئب لو أقسم لي بالله أنه سيحميني !
وكان لدى قابلية أن أثق في الثعلب لو أقسم لي بالله انه لن يغدر بيّ !
وكان لدى قابلية أن احضن العقرب لو انها اقسمت لي بالله انها لن تقتلني !
وكان لدى قابلية ان أصادق الأفعى لو أنها أقسمت لي بالله أنها لن تلدغني!
فكيف لا تصدقك إمرأة ؟ لديها قابلية لتصديق الذئب والثعلب والعقرب والأفعى .  (الموت الحقيقي هو أن أعلم أنك نصفي الآخر الذي لا أعيش إلا به ، وأنت تعلمّ أني نصفك الآخر الذي لا تكتمل إلا به ،ثم نفترق ويمضي كلٌ منا في طريقة ) الذي أدخلنا في حالة من النشوة والفرح وهو حكاية العمر الذي عشنا تفاصيلها بكل جوارحنا لأنه يمثل بالنسبة إليها ذلك الوطن وأشواقها تأخذها إليه دائماً لتذهب معه حالمه فوق المجرات ليكونا معاً على سطح القمر الرجل الوطن   لديهم القدرةُ على التسامح بلا حدود ويتمتعون بقدرة الإغتسال بماء الأماني وقدرة الحلّم والإنغماس فيه إلى آخر قطراته لايخذلونك أبداً عند الحاجه إليهم فهم أول من يدثر حاجتك ويسترها وهم أول من تلمحهم عيناك عند إنكسارك إذا كنت ممن يحيط بهم أصحاب القلوب الخضراء لأنهم عملة نادرةً في زمنِ القلوبِ الملونة .  ( أصنع لنفسك مدينتك الفاضلة )
فالذين علموك البكاء لا يهمهم أمر عينيك والذين علموك الحزن لا يهمهم أمر قلبك والذين علموك السوء لا يهمهم أمر أخلاقك والذين علموك الشر لا يهمهم أمر ضياعك والذين علموك التلوث لا يهمهم أمر طهارتك والذين علموك الشك لا يهمهم أمر إحتراقك والذين زرعوا الهَم فيك ، لا يهمهم أمر صحتك والذين زرعوا فيك القلق لا يهمهم أمر إستقرارك
لذا ، لا تحتفظ بأعدائك في محيطك وأنت تعلم بأنهم أعداؤك ولا تبتسم ، لمن تدرك أنه حين يخلو بسواك يتلذذ بتشويهك ولا تصافح ، من تدرك مدى كمية القذارة في كفه الممدودة إليك ولا تثق بدورانهم حولك كثيراً فالبعض يمارس معك خديعة سراب الطريق ولا تقضِ عمرك في الجلوس أمام محرقةً كبرى أشعلوها في حياتك ومضوا لإستكمال حياتهم فأطلق سراحهم من دائرة إهتمامك هناك أشياء في هذا العمر تمر كومضة نور خاطف ولا تتكرر أبداً  وخذ قرار بناء مدينتك الفاضلة وأبدا بها وعش ما تبقى لك من عمر بين مجموعة من الأنقياء . هنا أخترت لكم من ذائقتي نصوصٌ كتبتها لكم من كتاب الذين أحببانهم ولم .. للكاتبة شهرزاد # ختاماً بقلمي عِش من أجل والديك وأسعدهم أولاً لتسعد روحك ولتعيش بسلام داخلي لتشعر أنك كحمامة السلام نقية اللون التي تحلق في السماء عالياً  فسعادتك وحزنك لن تتوقف عند أحدهم وتمسك جيداً بالله أولاً وآخراً وكن مع الله ليكن معك في كل حياتك وأسعى دائماً لأن تكون من العافين عن الناس فالتسامح والروح الطيبة هي كنزك الثمين فلا تفرط بنقاءك لتستلذ بجمال الحياة.
|