عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 11- 28   #26
soomay
متميزه في قسم الدراسات الاسلامية
 
الصورة الرمزية soomay
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 183770
تاريخ التسجيل: Mon Mar 2014
المشاركات: 602
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 108
مؤشر المستوى: 55
soomay will become famous soon enoughsoomay will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: طالبة
الدراسة: انتساب
التخصص: تخصص دراسات اسلاميه
المستوى: المستوى السابع
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
soomay غير متواجد حالياً
رد: المهام الفصلية لمقرر العقيدة الاسلامية

اشرح خصائص العقيدة الإسلامية بالتفصيل
أنها عقيدة غيبية:
الغيب: ما غاب عن الحس، فلا يدرك بشيء من الحواس الخمس: السمع والبصر واللمس والشم والذوق.
وعليه فإن جميع أمور ومسائل العقيدة الإسلامية التي يجب على العبد أن يؤمن بها ويعتقدها غيبي، كالإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر، وعذاب القبر ونعيمه، وغير ذلك من أمور الغيب التي يُعتَمَد في الإيمان بها على ما جاء في كتاب الله تعالى وسنة رسوله .
* وقد أثنى الله تعالى على الذين يؤمنون بالغيب، فقال سبحانه وتعالى في صدر سورة البقرة: «الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ
2- أنها عقيدة توقيفية:
فعقيدة الإسلام موقوفة على كتاب الله تعالى، وما صح من سنة رسوله محمد بن عبدالله ، فليست محلاً للاجتهاد؛ لأن مصادرها توقيفية.
وذلك أن العقيدة الصحيحة لابد فيها من اليقين الجازم، فلابد أن تكون مصادرها مجزوماً بصحتها، وهذا لا يوجد إلا في كتاب الله تعالى وما صح من سنة رسوله  .
وعليه فإن جميع المصادر الظنية، كالقياس والعقـل البشري لا يصح أن تكون مصادر للعقيدة من جعل شيئاً منها مصدراً للعقيدة فقد جانب الصواب، وجعل العقيدة محلاً للاجتهاد الذي يخطئ ويصيب.
ولذلك أخطأ أهل الكلام كالجهمية، والمعتزلة، حينما جعلوا العقل مصدراً من مصادر العقيدة، وقدموه على النصوص الشرعية، حتى أصبح القرآن الكريم والسنة النبوية عندهم تابعين للعقل البشري، وهذا فيه نوع استهانة بكتاب الله تعالى وسنة رسوله ، كما أنهم بهذه الطريقة جعلوا عقيدة الإسلام خاضعة لآراء البشر واجتهاداتهم العقلية.
ملاحظة طبعا خذيه بفهمك وختصري

الحل بالمحاضرة الاولى ..
اذكر حالتا إطلاق لفظ الإسلام في الشرع مع الاستدلال من القرآن الكريم على كل حالة.

الحالة الأولى: أن يطلق على الإفراد غير مقترن بذكر الإيمان، فهو حينئذ يراد به الدين كله أصوله وفروعه، من اعتقادات وأقوال وأفعال، كما قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإِسْلامُ﴾
الحالة الثانية: أن يذكر الإسلام مقروناً بذكر الإيمان، فيراد به حينئذ: جميع الأعمال والأقوال الظاهرة، كما في قوله تعالى: ﴿ قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾،

الحل في المحاضرة الثانيه .
  رد مع اقتباس