عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 12- 4   #276
سلمان الراشد
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية سلمان الراشد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 151049
تاريخ التسجيل: Fri Aug 2013
المشاركات: 502
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1664
مؤشر المستوى: 57
سلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant futureسلمان الراشد has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: .
الدراسة: انتظام
التخصص: بكالوريوس الإدارة العامة
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
سلمان الراشد غير متواجد حالياً
رد: من الألف إلى الياء

موجز تاريخ التبادلات الثقافية بين الصين والعالم العربي

في إطار العلاقات العربية الصينية التي تعود إلى ما قبل 13 قرنا، كشفت الوثائق التاريخية الصينية أن أول بحار صيني مسلم زار مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال الفترة بين 1360 و 1424، في عهد الخليفة عثمان بن عفّان رضي الله عنه - كانت عام 651 م.

وجاءت زيارة البحار الصيني حجّي محمود شمس (جينج خه) خلال رحلة أمر بها الإمبراطور مينج تشينج الذي حكم الصين خلال الفترة من 1360 إلى 1424 م، ليقود أسطولا بحريا كبيرا في رحلة إلى دول منطقة غرب المحيط الأطلسي والمحيط الهندي استمرت 28 عاما، بغية زيادة التبادل التجاري بين الصين والعالم الخارجي.

وخلال هذه الرحلة الطويلة زار شمس الذي عاش ما بين أعوام (1317 و 1433) الجزيرة العربية منطلقا من ميناء (كلكتا الهندي) حتى وصل إلى ميناء جدة، ومن جدة توجه إلى مكة المكرمة التي شرب منها ورفاقه ماء زمزم، ثم زار مسجد رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة

دونت هذه الرحلة في كتاب حديث صدر عن مركز الترجمة باللغة العربية، بعنوان (موجز تاريخ التبادلات الثقافية بين الصين والعالم العربي) للباحث الصيني في مجال التاريخ والدراسات الصينية العربية سونج سيان، الذي ولد عام 1946 م، وتناول سونج سيان في تفاصيل تاريخ العلاقات بين العرب والصينيين، بما في ذلك تاريخ دخول الإسلام للصين خلال الفترة من 618 إلى 907 م، وأوائل من دخل الإسلام من الصينيين. وأوضح أن الكتب التاريخية الصينية الموثقة ذكرت أن (37 مبعوثا عربيا) أرسلوا من قبل الخلفاء المسلمين إلى الصين في أزمنة مختلفة، ومنهم رسول الخليفة الأموي سليمان بن عبدالملك رحمه الله، الذي زار مدينة (تشانجآن الصينية) سنة (716 م)، ورسول الخليفة العباسي هارون الرشيد رحمه الله الذي التقى الإمبراطور تانج جين يوان خلال فترة حكمه للصين بين أعوام (786 و 809 ). وتناول سيان موضوع مكانة اللغة العربية بوصفها لغة التجارة الدولية المستخدمة في الأوساط التجارية والعلمية الدولية في ذلك الوقت لعدة قرون، مستعرضا قصة منطقة (شينجيانج الصينية)، التي استخدمت الحروف العربية في عملاتها الفضية في مطلع القرن الـ20، حيث كان يكتب على وجهي العملة الرموز الصينية والحروف العربية


منقول للإفادة