|
رد: ◄ ⌡ مشاعر خريج/ ـه بين الحُلم والحقيقة ♥
الكل متحمس إلى هذة اللحظة وينتظر أخر يوم يكون فية الأختبار النهائي الأخير لنا في مسارنا الدراسي ، والكل ينتظر الفرحة الكبيرة ونضج الثمار والحصول على الشهادة الجامعية يكون أسمة مدون فيها وتسجيل أنجاز جديد في صفحات حياته والكل منا له فرحة خاصة فيه يعيشها أيام مع هذة اللحظات السعيدة بالتأكيد سوف يكون له وقت يسترجع شريط حياته في جامعة الملك فيصل من البداية إلى النهاية من لحظة أتخاذ القرار و وضع الأهداف وتساءلاته أين أكمل دراستي وكيف أحقق هذا الهدف مع تفكيرة وتخوفة من طول السنوات إلى أخر يوم أستلم فية وثيقته و لكل منا له حكاية وغاية من أكمل دراسته ..
في بداية المشوار الدراسي ننظر إلى النهاية وكانت بعيدة و متخوفين من الخطوة الجديد و يوجد منا من كان متخوف من الفشل وانا كنت منهم .. ولكن عندما أعكس الحال و أنظر من النهاية إلى البداية مرت سريعاً مثل الحلم بما في من طول السنين والجهد المبذول وما أقصر تلك السنوات ..( وربي سبحانه رزقنا ببشر من الملاك يساعدونا وهم لا يعرفونا ولا نعرفهم فقط جمعنا بهم القدر يستقطعون من اوقاتهم من أجلنا و يتمنون لنا مثل مايتمنون لأ أنفسهم فيهم حب العطاء والخير شكراً لتلك القلوب الصافية التي ساعدتنا في مسارنا الدراسي ) ..
والأن بعد هذا الجهد المضني والابتذال وكسب المعلومات والحقائق من مختلف العلوم التي درسناها وتغير حياتنا وتفكيرنا بالتزامن مع العلم الجديد المضاف لحياتنا : يجب أن نفتخر بما وصلنا له والتحقانا بمن سبقونا ونعمل بما لدينا و تعلمنة لنشر العلم والمعرفة في مجتمعنا و زدهار الأنسان ..
ولكل بداية لها نهاية كما هو الحال مع حبي وتقديري ): ويسعدني أن أشكر اصدقائي من دفعتي وغير دفعتي و زملائي و دفعتي العزيزة على قلبي " ولكل من وقف مع سلطان "
أسئل الله الكريم كما جمعنا في هذا الملتقى أن يجمعنا في جنات النعيم ..
شكراً لك إرادة على أتاحتك لنا الفرصة السعيد ان نعبر بما يجول في خواطرنا و الحزينه بما فيها من بداية العد التنازلي و نهاية جمعتنا في هذا الملتقى 
|