عرض مشاركة واحدة
قديم 2016- 12- 11   #237
ميمو22
أكـاديـمـي فـعّـال
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 157529
تاريخ التسجيل: Tue Sep 2013
المشاركات: 300
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 1104
مؤشر المستوى: 55
ميمو22 will become famous soon enoughميمو22 will become famous soon enoughميمو22 will become famous soon enoughميمو22 will become famous soon enoughميمو22 will become famous soon enoughميمو22 will become famous soon enoughميمو22 will become famous soon enoughميمو22 will become famous soon enoughميمو22 will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: طالب
الدراسة: انتساب
التخصص: علم اجتماع
المستوى: المستوى الأول
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
ميمو22 غير متواجد حالياً
رد: المهام الفصلية لمادة النظام السياسي في الاسلام

1 ــرد الاختلاف إلى كتاب الله وسنة رسوله: مصداقًا لقوله: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ) [15]، شريطة أن نعود ونستنبط بالطرق التي استنبط بها علماؤنا السابقون، وليس بالأهواء، ورد الاختلاف إلى المفكرين والسياسيين الصادقين من هذه الأمة، الغيورين على هذا الوطن الحبيب. فالاختلاف بين الناس أمر طبيعي، وهو يساعد على تقدم وازدهار الحياة الفكرية والثقافية والسياسية، وخصوصا حين يُلتزم بآداب الاختلاف، فهو يتيح، إذا صدقت النوايا- التعرف إلى جميع الحالات التي يمكن أن يكون الدليل رمى إليها بوجه من وجوه الأدلة، وفي الاختلاف رياضة الفكر والذهن، وتلاقح الآراء وتنوع النظر بما يثري التجربة الإنسانية·أما الخلاف الذي نهى عنه القرآن والسنة النبوية، فهو الخلاف الذي يخرج الإنسان عن حقيقة الموضوعية، ويسقطه في هوة الذاتية والانفعالية، ولا يترتب عليه سوى اختفاء الرؤية العقلية الصحيحة للحقائق والمعارف والمبادئ.

2 ــاتباع المنهج الوسط: إن دين هذه الأمة يفرض عليها الوسطية، فالله uيقول: (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) [16]، ويقول: (يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا) [17]. ويقول الله u: (مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ) [18]. إن التشدد منهج ينبذه الإسلام سواء تعلق الأمر بالتشدد الديني، أم التشدد السياسي، فلا بد إذًا من التيسير على الناس ومراعاة ظروفهم، والتماس الأعذار لهم، فممارسة السياسة ليست منهجا قرآنيا، ولا منهجا نبويا، بل هي من ابتكار واجتهاد البشر ومن ثم لابد أن يصادف الممارس السياسة بعض الوقائع توقعه في الخطأ.

3 ــتجنب الاعتقاد التام بقطعية في كل البرامج والأفكار: ليس من المعقول أن يجزم المرء بقطعية كل ما يأتي به من برامج سياسية وأفكار، ومن ثم يتم تخطيء الآخر المنافس سياسيا، وإنكار جهوده، إذ لا قطعية الثبوت إلا في النصوص الشرعية الواردة القرآن الكريم والسنة المتواترة.

4 ــالإيمان بحتمية الاختلاف: إن الاختلاف من ضروريات الحياة، وقد قال الله: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً) [19]. فالتعصب لمذهب واحد، أو لحزب واحد، واعتقاد أن كل من خالفه مخطئ أمر يجرُّ إلى فتن عظيمة.

5 ــتحديد المفاهيم والمصطلحات التي يدور حولها النقاش: إذ يجب أن تكون واضحة جلية.

6 ــالنظرة الشمولية: إذ لا بد من الجمع بين كل ما ورد فيما يخص المسألة الواحدة لتحريرها تحريرًا جليًّا واضحًا. وأرى ألا ننساق وراء زعيم واحد نقدسه، ونعظمه ولا نلتفت إلى سواه، وإلا دخلنا في محظور قول الله: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ) [20].

7 ــالنظر في المقاصد واعتبار المآلات: إن مسألة المقاصد الإسلامية لها دور كبير في تيسير المعاملات وتسهيل العمل في هذا الزمن وفي ذلك يقول الرسول: “إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى” [21].

8 ــحسن النية: تكون أعمال القلوب مقدمة على أعمال الجوارح، فالإخلاص مقدم على غيره. يقول الرسول: “إن الله لا ينظر إلى أجسامكم وصوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم” [22] ، فكل الفضائل مردها إلى القلب.

9 ــالاهتمام بهموم الأمة: إن من لم يهتم بأمر أمته فليس منها. ومشكلات أمتنا اليوم كثيرة ومتعددة احتوت الظلم الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، والتفسخ والانحلال، والدعوة إليهما جهرا ليلا ونهارا، أما الأمراض الجديدة التي لم نكن نألفها، فحدث ولا حرج، فلماذا لا نتعاون على ما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا عليه، نعم إننا نواجه الخطر الداهم اليوم، خطر التمزق، وخطر التدهور.

10 ــ التعاون في المتفق عليه: إن مشكلة الأمم اليوم ليست في ترجيح أحد الرأيين أو الآراء في القضايا المختلف فيها بناءً على اجتهاد أو تقليد.