
2016- 12- 12
|
 |
أكـاديـمـي ألـمـاسـي
|
|
|
|
وفجرٌاً !

.
احد خواطري كتبتها موخرآ وحبيت اشارككم فيها ولاول مره اتمنى تنال رضاكم ..
خاطرة وفجرٌاً !
وفجرٌاً !
اشتد العتاب .. ارتفع الصٌراخً
تطايرت الكلمًات و اقتربت اللكًمات ..
نشٌر الغسيل ..
ودمعٌا يسيل ..
طرفً كحيل .. وطرفً هزيل ..
اصرخ ..
اريد حياه جديده !
اصرخ ..
لا لصفحه جديده !
لانها كل الورق
وهي الغلاف و هي الكتابً !
في مكتبي ..
وفوق الرفوف
وركن الزوايا وبين الوسادات !
في منزلي ..
وكل الصور
وكل الحديث وبين الاسامي !
في هاتفي ..
وجنب الرصيف
امام الطريق ووسط الزحام !
في عالمي ..
و وجه النساء
و كل الاغاني وصوت البحر !
اراها معي ..
اكرههًا لانني أٌحببتٌهاً جداً ،
اطلب بعدها لاني ادمنتًها حقًا ،
قتلتنيً .. اتعبتني ، مزقتنيً
سيدتي !! رفقاً ..
لم اعد اكترث لما سًيحدٌثً ..
فقد اغتشتً مشاعري البرود !
واظنها دخلت في سٌباتً عميقً طويلْ !
واظنها بأمسٍ الحاجةً لاستراحةً محاربَ ..
تجاوزً كل الصعاب ..
تجبر على كل الخصوم ..
هزم كل الظروفً ..
وحين تجاوز كل هذا ،
وجد نفسه يخوض معركهً لا تستحق كل هذا العناء!وخاسرآ في نهاية المطافً ! واي خساره تلك ..
ماذا كنت تريد حينهاً ؟
ماذا كنت تنوي آن ذاكً ؟
ماذا كنت تٌصبِر نفسكً ؟
عجبا لك ايها الميزانً عجبًا ( برج الميزان ) !!
⠀⠀ بقلمي / иåωє_å3gåℓ
|