عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2016- 12- 15
الصورة الرمزية prestigious
prestigious
أكـاديـمـي مـشـارك
بيانات الطالب:
الكلية: ...
الدراسة: انتساب
التخصص: الثقة نـجاح كل شيء !
المستوى: المستوى السابع
بيانات الموضوع:
المشاهدات: 2017
المشاركـات: 19
 
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 86489
تاريخ التسجيل: Thu Sep 2011
المشاركات: 12,432
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 105746
مؤشر المستوى: 288
prestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond reputeprestigious has a reputation beyond repute
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
prestigious غير متواجد حالياً
Lightbulb هل بدأت بنفسك !!؟


السلام عليكم ورحمته الله وبركاته ...



أزعم أني أرى من هذا الأنموذج التفسيري لقضايا المجتمع أنه يفسر الكثير الكثير . . .

لنقل أنه يفسر 75% من تلك الأمور السلبية التي نراها . .


ولدراسة أي قضية وأي مشكلة أو "ظاهرة " على الباحث على أقل تقدير أن يملك نموذج كي يفسر به مايراه فإن تعددت التفاسير تعددت النتائج وعلى هكذا ستستمر الدائرة إلى الأبد ولن نتقدم في حلول مشاكلنا


لكن نموذجي يفسر عدة ظواهر وينفس الوقت يميل إلى الخلوص لنتيجة محددة .


نموذجي هو (الفقر الروحي )


وعندما أقول الفقر الروحي لا اقصد ان الناس لا تصلي ولا تزكي لكن أقصد أنها تفتقر إلى المعنى والقيمة فيما تفعله والصدق في الروحانية التي عرفها صدر الإسلام ..



سأعطيكم أمثله علها توضح لكم هذا الانموذج


كان الرسول صل الله عليه وسلم في إحدى الليالي ، يقرأ آيه واحده يتهجد بها ويبكي . .

عبدلله ابن عمر كان قد حفظ القرآن في غضون 7-10 سنوات . .

حسناً لماذا نحفظ القرآن في مدة محددة ، بل تجد ان بعضنا يتفاخر في أن ابنه قد حفظ القرآن في سن صغيرة !
أنا لستُ أعارض هذا ، ما أقوله أن الطاقة الروحانية التي كان يشعر بها عبدلله ابن عمر في دراسته للقرآن أولاً وفهمه ومن ثم حفظه تم تفريغها في مجتمعنا وأصبحت الغاية هي الحفظ فقط . .

فتخلينا عن قيمة الفهم وركزنا على الحفظ لأننا فقراء روحانيون . .!


عندما رجع الصحابه من جهاد الكافرين قالوا (رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر !! )


في هذا الزمن يستيقظ المسلم بحماس ليجمع التبرعات ليبني مسجداً ويكفل يتيماً (عاطفة دينية )
لكنه بنفس الوقت ربما لا يستيقظ غالباً للصلاة أو لا يكفل بأخلاقه جيرانه أو أبوه وأمه !!

لدينا عاطفة ليس لدينا روح
لدينا دين وليس لدينا حاله تدين ..


تركنا المعنى والقيمة وركزنا على الأداء الشكلي لا أكثر


المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف


الغني الروحي المسلم هو من يعيش في سبيل الله لإعمار الأرض بعمله وأخلاقه وحبه وتعاونه للمجتمع
لكن الفقير الروحي (عاطفة لا أكثر ) قرأ نص بجهل وتحمس وذهب ليقتل الآخرين

يستطيع أي فرد اليوم أن يلوم كل شيء في هذه الحياة إلا . . . شخص واحد !! (تعلمون من هو ! ) نفسه ... ذاته .


بدأ الوحي على الرسول صل الله عليه وسلم بفرض قيام الليل . . (سنة كاملة يقومون الليل )

أراد الله جل في علاه أن يمحص صدورهم ويقويهم على الصبر لأنك لن تقاتل الكفار أو تبني دوله وحضاره وأخلاق إلا بعد أن تحارب نفسك وتروضها !!


قبل أن تصلي . . هل ترى في نفسك أنك تصلي لأن تكون آنسان افضل يرضى عنك الله أم أنك تصلي لأنه (واجب عليك أن تصلي ) !

قبل أن تحفظ القرآن . . هل ترى نفسك مسئولاً وواجباً عليك أن تطبقه أم تحفظه لأنك تركز على (تكثير الحسنات كخزينه لا أكثر ! )


قبل أن تزكي . . هل تزكيت على نفسك بالزهد والتخلي عن هذا التشبث المروع لتوافه الاهتمامات والامور في حياتك !

قبل أن تتصدق . . هل تصدقت على نفسك بقليل من الحوار النفسي والصدق معها ومكاشفتها عن عيوبها !!


هـل بدأت بنفسك !!

إن مشكلتنا يا سادة ياكرام أننا فهمنا الدين بطريقة ربحيه لا أكثر (افعل ماشئت وحافظ على الصلاة ) لماذا كي تدخل الجنة !

إن مبدأ التوبة قد فهمه الناس بشكل خاطئ وبشكل من شانه أن يؤدي إلى هلاكنا
فالتوبة كما يفهمها الناس . . افعل ذنب ثم تب ثم افعله ثم تب (المهم ان تتوب )
وهذا عاري عن الصحه لأن الذنب بعده استغفار لا اكثر ) لأن التوبة تستلزم ضرورياً (ترك الفعل نهائياً وتبديله بعمل صالح )

وكثيره هي الايات وكلما ذكرت مفردة التوبة ذكر معها (إلا من تاب وعمل صالحا )إلخ



نحتاج تنوير روحي لا تنوير غربي ثقافي على الطراز الأوربي

هكذا كان صحابتنا قديماً لديهم تنويراً روحياً . . .

رد مع اقتباس