في إحدى المراحل الدراسية كان عندنا مدرس مادة التعبير يحثنا على الاختصار ويقول خير الكلام ما قل ودل
وتعودنا بسببه على الاختصار والإيجاز, لما يعطينا موضوع نكتبه له في نص صفحة وحسينا الوضع جميل
في مرحلة بعدها جانا مدرس وأعطانا موضوع وكتبنا له نفس الشي في نص صفحة أو ثلاثة أرباع الصفحة، فما عجبه الكلام
يقول ليش كلامكم قليل، قلنا له مدرس سابق قال لنا كذا. قال لأ, لما أعطيكم موضوع أطلقوا العنان لأقلامكم، أكتبوا كلام على قد ما تقدروا, أملوا لي الأوراق
فصار عندنا لخبطة شوي بس نفس الشي كانت تجربة جميلة إنك تكتب بدون قيود
تذكرت هذا الموضوع في هذي الأيام
تعودت على الاختصار في مواقع تحد المشاركة بـ 140 حرف مثل تويتر وموقع آخر أجنبي للصور تخليك تتعلم الاختصار والتعبير عن رأيك بأقل الحروف
قبل كم يوم تعرفت على موقع أجنبي لطرح الأسئلة في مختلف شؤون الحياة والإجابة عليها من أناس متخصصين أو غير متخصصين، أهم شي تكون موثقة وصحيحة قدر الإمكان
في أحد الأسئلة جاوبت عليه باختصار وحسيت نفسي عملت شيء ممتاز, فإذا الموقع يخفي مشاركتي لأنها مختصرة جدا, وجاني إشعار إني لازم تكون إجابتي مفصلة وواضحة وتقدر تعدلها علشان نظهرها لك مرة ثانية
ولاحظت صحيح أن الناس هناك تجاوب بمقالات طويلة نسبيا وأحيانا تكون مدعومة بالصور والروابط
طبعا في خاصية ثانية موجودة وهي شي اسمه down vote يعني عكس اللايك، تقدر تقول عدم إعجاب، لما مشاركة شخص يجيه داون فوت كثير يتم إخفاؤها أيضا