شغلـت هذه المشكـلة اهتمـام المتخصصين في مختلـف العلـوم الاجتماعية هي :
مشكلة القوة
كانت هذه المشكلة محل اهتمام علـم السياسة هي :
مشكلة القوة
كانت مشكلة القوة محل اهتمام :
علـم السياسة
حيث يهتم علم السياسة ب .. والتي تتجسد في التنظيمات الرسمية :
بدراسة ظاهرة القوة في المقام الأول
يشترك علـم الاجتماع مع علـم السياسـة في الاهتمـام بدراسـة مصادر :
السلطة والقوة في المجتمع
مـن بين أهـم المياديـن التي اهتمت بدراسة مشكلة القوة والسلطة داخل التنظيمات هما :
ميدان علم الاجتمـاع السياسي وعلـم اجتماع التنظيـم
يشير مفهوم القوة إلى عدة معاني :
قدرة فرد أو جماعة على التأثير أو ضبط سلوك الآخرين ، حتى ولو لم يوافقوا على ذلك
المشاركة في عملية اتخاذ القرارات هو تعريف :
القوة
القدرة الى التمكن من السيطرة على الناس ومن الضغط عليهم ورقابتهم للحصول على طاعتهم والتدخل في حريتهم وتوجيه جهودهم الى نواح معينه هو تعريف :
القوة
قد تكون القوة :
مشروعة أو غير مشروعة
استخدم علماء الاجتماع مفهوما آخر للقوة هو :
مفهوم السلطة
استخدم علماء الاجتماع مفهوما آخر للقوة هو مفهوم السلطة للإشارة إلى :
القوة المشروعة في المجتمع
يرى أن الناس عندما يمتلكون السلطـة ، فإنهم يمتلكون بذلك الحـق في وضـع السياسـات داخل النظام الاجتماعي وإصدار الأحكام في المسائل الهامة والتصرف كقادة او توجيه الاخرين في المجتمع, هو مفهوم القوة عند :
روبرت ماكيفر
يختلف مفهوم القوة ومفهوم السلطة عن مفهوم :
الهيبة
يشير إلى « مقدار ما يملكه الفرد من نفوذ داخل جماعته بصرف النظر عن وظيفته» :
مفهوم الهيبة
أنها « مكانة لاحقة ، ويعمل الفرد على زيادة هيبته بصفة مستمرة » :
مفهوم الهيبة
تعتبر « مركز اجتماعي في نظر الجماعة يصل إليه الفرد بفضل التقدير الاجتماعي الذي يحصل عليه، ويصاحبه بعض مظاهر الاعتراف والاحترام :
الهيبة
إذا كانت" السلطـة تستند إلى القانـون" ، فإن الهيبة مرجعهـا :
الشخص نفسه ومدى قدرته على فرض إرادته دون الاستناد الى منصب
تستند السلطة إلى :
القانون ( المنصب )
صاحب القوة السياسية المتكاملة . هو ذلك الشخص :
الذي يجمع بين السلطة التي أساسها المنصب والنفوذ المستمد من شخصيته
ميز «ماكس فيبر» بين ثلاثة أنماط من السلطة الشرعية وهى :
السلطة القانونية الرشيدة
السلطة التقليدية
السلطة الروحية أو الملهمة
هى نمط من السلطة يقوم علي أساس عقلي رشيد مصدره الاعتقـاد في قـواعد أو معاييـر موضوعيـة وغيـر شخصيـة ، ومصدره أيضا تفويض الذين يمتلكون مقاليد السلطة الحق في إصدار أوامرهم بهدف اتباع هذه القواعد والحفاظ عليها . ويشيع عمومـا هذا النمط من السلطة في المجتمع الغربي ، ويستمد شرعيته من التعاقد القانوني:
السلطة القانونية الرشيدة
هى نمط من السلطـة يرتكـز على الاعتقاد في قدسية التقـاليد وشـرعية المكانـة التـي يحتلهـا هــؤلاء الذيـن يشغلـون الأوضـاع الاجتماعية الممثلة للسلطة المستندة إلى التقاليد . أي أن هذه السلطة التقليدية تستمد من المكانـة الاجتماعيـة للقائمين بالسلطة ، وتستمـد شرعيتها من القيـم التقليديـة :
السلطة التقليدية
هى نمط من السلطة الشرعية يعتمد على الولاء المطلق لقدسية معينة استثنائية مثل البطولة ، أو نموذج من نماذج الشخصيات يحتذى لما لديه من مثل وقيم ،أو صفات غير عادية . ويستمد هذا النمط من السلطة الشرعية من التوحد الروحي مـع شخص تتحقـق لديه بعـض السمـات ، ومـن أمثـلة هـذا النمـط مـن السلطة ، سلطة بعض الزعماء أو القادة الروحيين من أمثال غاندي في الهند :
السلطة الروحية أو الملهمة
يرى العالمان «ميللر وفورم» أن علاقات السلطة :
تتطور داخل التنظيمات بحيث يتم التحول تدريجيا طبقا للمراحل التالية
تمثل هذه المرحلة أولى مراحل تطور علاقات السلطة داخل التنظيمات بوجه عام - وفى هذه المرحلة تقـوم الإدارة وحدها باتخاذ القرارات المتعلقة بشئون العمل . أما المرؤوسون فلا يشاركون في اتخاذ القرارات ويقومون بتنفيذها فقط ، وليس لهـم حـق المناقشـة أو المعارضة أو تبـادل وجهـات النظـر مـع الإدارة . إذ أن الحـق في اتخـاذ الـقـرارات وكـل مـا يتعلـق بـإدارة الـمـشـروع مـرتبطـة بالحق في الملكية . وللمالك بمقتضي حقه أن يستعمل ما يمتلكه ويستغله ويتصرف فيه بحرية كاملة هي :
مرحلة العلاقات الاستبدادية
في هذه المرحلة يقوم المرؤوسون بالتقدم بالشكاوى والالتماسات التي تقبلها الإدارة ، وتعمـل على حل مشكـلات المـرؤوسين وفقا لنظام مقرر ، وقد يتدرج المـوقف بين الإدارة والعـاملين ، بحيـث يقوم كل من الطـرفين بالتفـاوض مع الطـرف الآخر ، وقـد تقـوم الإدارة بالتفاوض مباشرة مع المرؤوسين أو مع ممثلين لهم . وقد يطلق على هذه المرحلة ، مرحلة المساومة الجمعية هي :
مرحلة العلاقات القانونية
فى هذه المرحلة تطلب الإدارة المعلومات بانتظام من العاملين ، الذين يقومون بتقديم هذه المعلومات أو يمتنعون عن تقديمها . ويتـدرج المـوقف بيـن الطـرفين بحيث تطلـب الإدارة الرأي باستمرار من العاملين في الأمور الهامة التي تؤثر على حياتهم المهنية ، وقد يقوم العمال بتقديم الرأي أو الامتناع عن تقديمه . وتساعد المعلومات أو الآراء التي تطلبها الإدارة من العمال في التعرف على اتجاهات العاملين والاسترشاد بها عند اتخاذ القرارات المختلفة المتعلقة بشئون العاملين وحياتهم المهنية هي :
مرحلة الوقوف على اتجاهات العاملين
تبدأ هـذه المـرحلة منـذ قيـام الإدارة بالتشـاور مـع العامليـن في المسائل المختلفة المتعلقة بشئون العمال ، وتتدرج هذه المرحلة من التشاور المشترك بينهما في المسائل البسيطة (مثل تحسين ظروف العمل )، إلي التشاور بينهما في المسائل الهامة (مثل الأجور وساعات العمل ، والتغييرات الفنية ) . وتعتبر هذه المرحلة خطوة هامة نحو تحقيق الديمقراطية داخل التنظيمات ، نظرا لأن الاستشارة المشتركة بين الإدارة والعاملين من شأنها أن تعمل على تبادل وجهات النظر بين الطرفين ، كما تتيح الفرصـة أمام العامليـن لإبداء رأيهـم في كثيـر من المسـائل التي تؤثر في حياتهم العملية هي :
مرحلة الديمقراطية في اتخاذ القرارات
تمثل هذه المرحلة آخر مراحـل تطـور علاقـات السلطة داخل التنظيمات بوجه عام . وفى هذه المرحلة تقوم الإدارة بمناقشة العاملين في كل ما يتعلق بميزانية ونشاط المشـروع ، كما أنها تعرض على العـاملين تمثيلهم في مجلس الإدارة . بالإضـافة إلي أنها قـد تتيح لهـم فرصة كبيـرة في ملكية المشروع وإدارته هي :
مرحلة الإدارة المشتركة
يهدف نظام اشتراك العمال في الإدارة إلي ما يلي :
إيجاد علاقات طيبة بين طرفي الإنتاج
التخفيف من حدة الصراعات
اتخاذ أفضل القرارات في العمل
تشجيع العاملين على تحمل المسئولية ، وارتفاع روحهم المعنوية
ارتفـاع المكـانة الاجتماعية للعـاملين
يرى العالمان أن علاقات السلطة تتطور داخل التنظيمات بحيث يتم التحول تدريجيا كما تتطلب مزيدا من التعليم والخبـرة والقدرة على تحمـل المسئولية عند كل من الإدارة والعاملين هما :
ميللر وفورم
_