ترتكز عمليات التخطيط أساسا على بعض الأسس أو المبادئ التي تعتبر بمثابة قواعد أساسية لها :
صفة التعميم
يعني هذا المبدأ " أن التخطيط يقوم على أساس التحليل البنائي والوظيفي للمجتمع " :
مبدأ الواقعية
تساعد الواقعية في التخطيط على وضع الخطة التى تقتضيها الظروف الحقيقية على أساس الواقع:
المالي و التعليمي
العاطفي و الأخلاقي
يقصد به أن تتضمن الخطة كافة القطاعات الأساسية داخل المجتمع مثل الزراعة والصناعة والتعليم والصحة :
مبدأ الشمول
يقوم في جوهرة على أساس التصور الشمولي للعناصر المترابطة للحياة الاجتماعية :
التخطيط السليم
يجب أن تتصف الخطة عند التنفيذ بـ :
المرونة
هو الأمر الذي يساعد على نجاح الخطة عند تنفيذها ويجعل عمليات التنفيذ مأمونة الجانب ، ويساعد على حل المشكلات الطارئة التي لا يمكن التنبؤ بها تفصيلا ومقدما في الخطة :
مبدأ المرونة
هو إن التخطيط لا يقوم على أساس التصور الاستقلالي لكل مشروع على حدة :
مبدأ التكامل
لا تتألف من مجموعة من المشروعات المستقلة والمنفصلة عن بعضها البعض ، وإنما تتألف من مجموعة متكاملة من المشروعات التي تسهم في إنجاح المشروعات الأخرى :
الخطة السليمة
أن أساس نجاح أي مشروع إنساني يشترك فيه أكثر من فرد يتمثل في التعاون بين أفراده والتنسيق بين الجهود المبذولة فيه :
مبدأ التعاون والتنسيق
أن التعـاون فـي التخطيـط أمـر واجـب التحقيـق بين :
المتخصصين من المهن المختلفة ، وبين القيادات الممثلة
جميع أفراد الشعب ، وبين الأجهزة القومية والأجهزة المحلية وبين الإدارات الحكومية الخاصة
يؤدي بدوره إلى توثيق التعاون وتأكيده وعن طريقه ينمو الشعور بالمسئولية الأدبية لدى الهيئات والأفراد ، وتتأكد أهمية التعاون وتبادل الخبرات والمعلومات بينها :
التنسيق
يجب أن يراعى في التخطيط الاجتماعي ضرورة استمرار وتتابع وتلاحق خطط التنمية ، بحيث تبدأ خطة جديدة عند انتهاء الخطة السابقة ، مبدأ :
الاستمرار والتتابع
ان أساس التخطيط دراسة الحاجات والإمكانيات دراسة واقعية دقيقة ـ ويجب أن يهتم المسئولون عن التخطيط بجميع الظروف المحلية ودراسة الموقف الحالي دراسة كافية ، كذلك يجب أن يراعوا العوامل المؤثرة الخارجية لاسيما احتمالات المستقبل ، لضمان نجاح رسم الخطط المناسبة وعدم حدوث عقبات في المستقبل إذا ما أهملت مواجهة احتمالات الظروف الخارجية والتصدي لاحتمالاتها " من مبدأ :
مراعاة الظروف الداخلية والخارجية
للتخطيط عدة خصائص عامة ، وهى :
1- أن التخطيط أسلوب علمي يسعى إلى تحقيق أهداف محددة بوسائل وسياسات مناسبة
2- يتسم التخطيط بالشمول والتنسيق ، ويتنبأ بردود الأفعال ويأخذها في الاعتبار
3- يقوم التخطيط على أساس تعبئة جميع الموارد الطبيعية ، والبشرية والفنية ، ويستغلها أفضل الاستغلال لإحداث أقصى نمو ممكن ، في أقصر وقت ممكن
4- هناك جانب اجتماعي للتخطيط يتمثل في إحقاق العدالة التوزيعية ، والاهتمام بإشباع الحاجات الاجتماعية إلى أقصى قدر ممكن ، وتحقيق أعلى مستوى للمعيشة
5- إن التخطيط كتنظيم للنشاط الاجتماعي والاقتصادي في مجموعة ، يتطلب وجود هيئة مركزية مسئولة تقوم بتحديد الأهداف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للمجتمع ، واختيار الوسائل الكفيلة بتحقيق هذه الأهداف ، كما تقوم بالتنسيق بين الأهداف الجزئية للقطاعات المختلفة بحيث تتكامل جميعا مع الأهداف العامة للخطة
6- إذا نظرنا للتخطيط باعتباره أداة للتنظيم الشامل لموارد المجتمع فإن تحقيق أهدافه يتطلب أن تحدد أهداف القطاعات المختلفة للنشاطات الاقتصادية والاجتماعية في ضوء الأهداف العامة للمجتمع ، أي لا تكون مجرد تجميع لبرامج قطاعية منعزلة لكل منها هدف قد يختلف عن الأهداف الأخرى ، وإنما يجب أن تكون الأهداف مكملة لبعضها ومتممة للخطة الشاملة
إن التخطيط عبارة عن عملية مواءمة بين:
الحاجات الاجتماعية و موارد المجتمع
موازنة بين ما يمكن تحقيقه من إشباع في الحاضر وما يمكن الحصول عليه في المستقبل
على الرغم من أهمية وجود جهاز مركزي يحدد الأهداف العامة للمجتمع والوسائل الكفيلة بتحقيقها ، فإن " لا يعني بالضرورة أن تصدر كافة القرارات المتعلقة بالنشاط الاقتصادي و الاجتماعي عن جهاز مركزي واحد:
التخطيط الشامل
إن مدى المركزية أو اللامركزية في التخطيط يختلف من :
دولة لأخرى ، طبقا للظروف السائدة في كل مجتمع
_