اوجه الاعراب في المحاضرة 2
( هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما)
تعليل للأمر بذكر الله وتسبيحه
فعل (يصلي) مسند الى الله وملائكته لأن حرف العطف في (وملائكته) يفيد التشريك للمعطوف والمعطوف عليه في العامل
( تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرا كريما) هذه الجمله تكملة لما قبلها لافادة ان صلاة الله وملائكته واقعة في الحياة الدنيا والاخرة.
والتحية: الكلام الذي يخاطب به ابتداء الملاقاة إعرابا عن السرور باللقاء من دعاء ونحوه
جملة(واعد لهم أجراً كريماً) حال من ضمير الجلاله