( المحاضره الثالثه :
ياٌ أَيهٌَُّا النَّبِي إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِ يرٌاً ) (٘ٗ وَداعِياًٌ إِلَى اللََِّّه بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيرٌاً )ٙ
هَذَا النداء الثَّالِث للنبي صَلَّى اللَُّه عَلَيه وَسَلَّمَ..
وَذُكِرَ لَهُ هُنَا خَمْسَةُ أَوْصَافؾٍ هِي :ًَ شَاهَدٌ. وَمُبَشِّرٌ. وَنَذِيرٌٌا. وَدَاعٍ إِلَى اللََِّّه. وَسِرَاجٌ مُنِيرٌٌا
وَالشَّاهِدُ: الْمُخْبِرُ عَنْ حُجَّةِ الْمُدَّعِ الْمُحِقِّ وَدَفْعِ دَعْوَى الْمُبْطِلِ، فَالرَّسُول صَلَّى اللَُّه عَلَيهٌِْ وَسَلَّمَ
شَاهِدٌ بِصِحَّةِ مَا هُوَ صَحِيحٌٌ مِنَ الشَّرَابِعِ وَبَقَاءِ مَا هُوَ صَالِحٌ لِلْبَقَاءِ مِنْهَا وَ شٌَْهَدُ بِبُطْلََانِ مَا أُلْصِقَ بِهَا
وَبِنَسْخِ مَالا ينٌَْبَغي بَقَاؤهُ مِنْ أَحْكَامِهَا بِمَا أَخْبَرَ عَنْهُمْ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ،
وَقُدِّمَتِ الْبِشَارَةُ عَلَى النذارة لِأَن النبي صَلَّى اللَُّ عَلَيهٌِْ وَسَلَّمَ ؼَغلَبَ عَلَيهٌِْ التَّبْشِير رٌُ لِأَنَّهُ رَحْمَةٌ
لِلْعَالَمِينٌَ، وَلِكَثْرَةِ عَدَدِ الْمُؤمنين في أمته
ياٌَصَبَاحَاهْ )كَلِمَةٌ نٌَُادِي بِهَا مَنْ طٌَْلُبُ النَّجْدَةَ(
فَاجْتَمَعُوا إِلَيهٌِْ فَقَالَ: أَرَأَ يتٌُْمْ إِنَّ أَخْبَرَتْكُمْ أَنَّ خَيلٌْا تَخْرُجُ مِنْ سَفحُِْ هَذَا الْجَبَلِ أَكُنْتم مُصَدِّقِي ؟ًَّ قَالُوا: نَعَمْ.
قَالَ: فَإِنِّي نَذِيرٌٌ لَكُمْ بَينٌَْ يدَيْ عَذَابٍ شَدِ يدٌٍ /
وَالتَّوَكُّل:ُ االإعْتِمَادُ وَتَفوُِْ يضٌُ التَّدْبِيرٌِ إِلَى اللََِّّه.
وَقَوْلُهُ: وَكَفىُ بِاللََِّّه وَكِيلًٌا تَذْييلٌٌِ لِجُمْلَةِ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللََِّّه.
( مافيها إعراب