المحاضره الرابعه
ياٌَ أَيهٌَُّا الَّذِينٌَ آمَنُوا إِذا نَكَحْتُمُ الْمُؤمِناتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ فَما لَكُمْ
)ٗ عَلَيهٌِْنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَها فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَراحاً جَمِلًٌَا )
جَاءَتْ هَذِهِ الآيةٌَُ تَشْرِيعًٌا لِحُكْمِ الْمُطَلَّقَاتِ قَبْلَ الْبِنَاءِ بِهِنَّ أَنْ لاتَلْزَمَهُنَّ عِدَّة
بِمُنَاسَبَةِ حُدُوثِ طَلََاقِ زَ دٌِْ بْنِ حَارِثَةَ زَوْجَهُ زَينٌَْبَ بِنْتَ جَحْشٍ
لِتَكُونَ الآيةٌَُ
مُخَصِّصَةً لآيات الْعِدَّةِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ الْأَحْزَابَ نَزَلَتْ بَعْدَ الْبَقَرَةِ
قَالَ ابْنُ الْعَرَبِي :ًِّ
وَأَجْمَعَ عُلَمَاءُ الْأُمَّةِ عَلَى أَنْ اَ عِدَّةَ عَلَى الْمَرْأَةِ إِذَا لَمْ يدٌََخُلْ بِهَا زَوْجُهَا لِهَذِهِ الآيةٌَِ.
وَالنِّكَاحُ: هُوَ الْعَقْدُ بَينٌَْ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ لِتَكُونَ زَوْجًا بِوَاسِطَةِ وَلِيهٌَِّا.
وَتَعْلِيقٌُ الْحُكْمِ فِ الْعِدَّةِ بِالْمُؤمِنَاتِ جَرَى عَلَى الْغالِبِ لِأَنَّ نِسَاءَ الْمُؤمِننِ يوٌَْمَئذ لم كٌنّ إِلامُؤمِنَاتٍ
وَلَيسٌَْ فِيهٌِنَّ كِتَابِياٌَّتٍ فَينٌَْسَحِبُ هَذَا الْحُكْمُ عَلَى الْكِتَابِيةٌَِّ كَمَا شَمَلَهَا حُكْمُ الإعْتِدَادِ إِذَا وَقَعَ مَسِيسٌُهَا
بِطُرُقِ الْقِياٌَسِ.
وَالْمَسُّ وَالْمَسِيسٌُ: كِنَايةٌٌَ عَنِ الْوَطْءِ ،