الاعراب والبلاغه محاضره 7
(لاجناح عليهن في آبائهن ولا أبنائهن ولا إخوانهن ولا أبناء اخوانهن ولا ابناء أخواتهن ولا نسائهن ولاماملكت أيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شئ شهيدا55.)
-تخصيص من عموم الامر بالحجاب الذي اقتضاه في ايه 53(فسئلوهن من وراء حجاب)
-النساء:اسم جمع امرأه لامفرد له من لفظه في كلامهم
وهن الإناث البالغات او المراهقات
-نسائهن ..يراد بها جميع النساء فإضافته الى ضمير الازواج اعتبار بالغالب
-لم يذكر من اصناف الاقرباء الاعمام والاخوال لأن ذكر ابناء الاخوان والاخوات يقتضي (اتحاد الحكم)
-(اتقين الله) الخطاب هنا لنساء النبي عليه الصلاة والسلام تشريفا لهن
-(شهيدا) الشهيد مبالغة في الفعل
(إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.56)
-إن هنا للتأكيد والاهتمام
-هذه الايه اعقبت احكام معاملة ازواج النبي عليه الصلاة والسلام ايماء لعظمته عليه السلام عند الله وان لازواجه نصيب من ذلك التشريف ولهذا كانت صيغة الصلاة عليه مشتمله ذكرهم بالثناء والدعاء
وذكر صلاة الملائكة مع صلاة الله ليكون مثالاً من صلاة اشرف المخلوقات عليه لتقريب درجة صلاة المؤمنين
-الصلاة من الله وملائكته صلاة خاصه
-وجئ في صلاة الله وملائكته بالمضارع الدال عالتمرير والتجديد(يصلون) ليكون بدلك أمر للمؤمنين بالصلاة والتسليم عقب ذلك.وفيه اشارة الى الترغيب بكثرة الصلاة عليه تأسياً بصلاة الله وملائكته صلى الله عليه وسلم.
-الأمر بالصلاة في (صلوا عليه)اي ايجاد الصلاة وهي الدعاء وهو مجمل في الكيفية
-الدعاء في جانب الله معطل لأن الله هو الذي يدعوه الناس
-صلاة الملائكة والناس..استغفار ودعاء بالرحمات
(والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً.58)
-الحاق حرمة المؤمنين بحرمةالرسول عليه الصلاة والسلام وذكروا على حدة للاشارة الى نزول رتبتهم عن رتبته النبي وازواجه..وهذا استطراد معترض بين احكام حرمة النبي واداب ازواجه وبناته والمؤمنات
-عطف (المؤمنين والمؤمنات)للتصريح بمساواة الحكم
(ياأيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن...59)
-ابتدأ بازواج النبي عليه الصلاة والسلام وبناته لانهن اكمل النساء فذكرهن من ذكر افراد العام يفيد الاهتمام به