الاعراب والبلاغة في محاضرة 8
(ياأيها الذين امنوا لاتقدموا بين يدي الله...1)
-الافتتاح بنداء المؤمنين للتنبيه على اهمية مايرد بعد ذلك لتترقبه اسماعهم بشوق
-التقدم في لاتقدموا حقيقته هو المشي قبل الغير .وفعله المجرد:قدم من باب نصر قال تعالى(يقدم قومه يوم القيامة)
-والتركيب تمثيل بتشبيه حال من يفعل فعلاً دون اذن من الله ورسوله بحال من يتقدم في المشي تاركاً من خلفه ووجه الشبه الانفراد عن الطريق
-النهي في لاتقدموا يفيد التحذير
(يا أيها الذين آمنوا لاترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولاتجهروا له بالقول...2)
-اعادة النداء ثانياً للاهتمام والاشعار بانه جدير بالتنبيه عليه بخصوصه حتى لاينغمر في الغرض الاول وتوطئه لقوله(إن الذين ينادونك من وراء الحجرات)
-(لاترفعوا) الرفع هنا استعارة لجهر الصوت جهراً متجاوزاً المعتاد من الكلام
-تشبيه جهرالصوت بإ علاء الجسم في انه اشد بلوغاً الى الاسماع كما اعلاء الجسم اوضح له في الابصار(وهنا استعارة مكنية)
-والتشبيه في القاء الكلام بالجهر القوي بإلقائه من مكان مرتفع كالمئذنة (وهنا استعارة تبعية)
-والنهي في (لاتجهروا له بالقول) نهي لوجوب التغاير بين مقتضى قوله(لاترفعوا اصواتكم)
(إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم...3)
-افتتاح الكلام بحرف (إن) للتاكيد والاهتمام بمضمونه من الثناء
-الغض في (يغضون) حقيقته خفض العين فلا يحدق في الشخص وهنا استعارة لخفض الصوت والميل به للاسرار
-هذه الايه استئناف بياني لأن التحذير في ( أن تحبط اعمالكم ..2) يثير النفس فيسأل سائل عن ضد حال من يرفع صوته
-(امتحن)الامتحان الاختبار والتجربة وهو افتعال من (مَحَنَهُ) اذا اختبره وصيغة الافتعال فيه تفيد المبالغه