الاعراب والبلاغة محاضرة11
(إنما المؤمنون أخوة فأصلحوا بين أخويكم وأتقوا الله...10)
-الجمله موقعها موقع العلة وهي تعليل لاقامة الاصلاح بين المؤمنين اذا استشرى الحال بينهم وهي دلالة قوية على وجوب الاخوة بين المسلمين لأن (إنما) جاءت لخبر لايجهله المخاطب
-صيغة التثنيه في (أخويكم) لان الكلام جاري على الطائفتين
-قرأ الجمهور بلفظ التثنيه لتشبيه كل طائفة بأخ
-قرأ يعقوب بلفظ(أخوتكم) تاء فوقيه بصيغه جمع لاعتبار كل فرد من الطائفتين كالأخ
( ياأيها الذين أمنوا لايسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولانساء من نساء عسى أن يكن خيراً منهن ...11)
-افتتحت بالنداء للاهتمام فيكون مستقل غير تابع حسب ماتقدم وهو النداء الرابع
-القوم هنا تنكير ووضعت في موضعين قوم من قوم للشياع (لانه كان متفشي وشائع)والتنكير هنا حتى لايتوهم ان المقصود قوم معينين
-(لايسخر) النهي هنا صريح في التحريم
-خص النساء بالذكر (ولانساء من نساء) حتى عد ذكره للقوم فالتخصيص هنا يدفع توهم تخصيصه للرجال اذ كان الاستسخار متأصلاً في النساء وذلك على نحو التخصيص في آيه القصاص
-(عسى أن يكونوا خيراً منهم) مستأنفة معترضة بين الجملتين المتعاطفتين تفيد المبالغة في النهي عن السخرية
-(لاتلمزوا أنفسكم)نزل بعض الملموز نفساً للآمزة لتقرير معنى الاخوة
-(لاتلمزوا)صيغة فعل من جانب واحد
-(ولاتنابزوا) صيغه فعل واقع من جانبين
-(بئس الأسم الفسوق بعد الإيمان)تعريض قوي بأن مانهوا عنه فسوق وظلم
-(الفسوق) اختيار لفظ الفسوق مشاكلة معنوية
(يا أيها الذين امنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم...12)
-اعيد النداء مرة خامسه لاختلاف الغرض والاهتمام به
-جاء الأمر باجتناب الظن علماً بأن الظنون الآثمة قليلة فوجب التمحيص والفحص لتمييز الظن الباطل من الظن الصادق
-(ولاتجسسوا)وجه النهي لانه ضرب من الكيد والتلع على العورات
-(أيحب أحدكم)لم ترد بصيغة الاستفهام الايحب احدكم كما هو غالب الاستفهام التقريري
-اغتياب المسلم لاخيه كأكل لحمه تشبيه
-(فكرهتموه) الفاء فصيحه وضمير الغائب عائد الى احدكم او يعود الى لحم تقديرها:ان وقع هذا او ان عرض لكم هذا فقد كرهتموه
-(واتقوا الله إن الله تواب رحيم) عطف على جمل الطلب السابقه ابتداءً من :اجتنبوا كثيراً من الظن فهو كالتذييل لها
-(إن الله تواب رحيم)تذييل للتذييل لان التقوى ابتداء فيرحم الله المتقي