عرض مشاركة واحدة
قديم 2017- 1- 1   #994
المها2009
متميزة بقسم المدونات
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 24668
تاريخ التسجيل: Thu Apr 2009
المشاركات: 3,799
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 178748
مؤشر المستوى: 284
المها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond reputeالمها2009 has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: غيرطالب
الدراسة: غير طالب
التخصص: غيرطالب
المستوى: قبل الجامعة
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
المها2009 غير متواجد حالياً
رد: مُؤلَمة جَدآ تلكَ الاوجَاعْ التِي نُخبئها خلفْ ابتِسَامات كَاذبة وضِحكَات ليسَتْ من القَلبْ ..!




مناظرة بين المذكّر والمؤنّث



– لاحظوا أنّ الجنّة مؤنّث… والجحيم مذكّر.

– وأنّ الابتسامة والسعادة مؤنّث… والحزن مذكّر.

– وأنّ الحياة مؤنّث… والموت مذكّر.

– وأنّ المودّة والرحمة مؤنّث… والحقد والحسد والغضب مذكّر.

– وأنّ المتعة والمكافأة والراحة مؤنّث… والنكد والعقاب والتعب مذكّر.

وأن الاجازة والراحة والمتعة مؤنث،،، وأن الدوام والعمل والتعب مذكر

فأعلم أن ((الأنــــــــــاث)) سر جمال هذا الكون



فهمتو يا نكد



و حتى النكد مذكر



لكنّني أردت مساندة أخي المذكّر، لا لأطعن بأختي المؤنّث،
إنما لأنصفه حقه.


فأكملتُ المقارنة كالآتي:

– قالت إنّها الجنة… وقلتُ لها وما الفردوس إلاّ مذكّراً.

– قالت إنّه الجحيم… وقلتُ لها بل هو النعيم صفاته.

– قالت إنّه الحزن… وقلتُ إنّه الفرح بذاته.

– قالت البخل هو المذكّر… ولم لا تقولين إنّه الكرم.

– قالت الغباء هو المذكّر… وقلت لها بل هو الذكاء والدهاء بعينه يفعل ما يريد ولا نستطيع كشفه!

– قالت إنّني المعرفة… وقلت لها إنّه العلم بأشكاله.

– قالت المودّة والرحمة صفاتي… قلتُ أمّا صفاته فهي الحب والغفران حتى الممات.

– قالت الحقد والحسد والغضب مذكّر… قلتُ التسامح والإيثار والحلم مذكّر.

– قالت الإجازة والراحة والمتعة مؤنّث… قلتُ لها بل العمل والهناء والسرور مذكّر.

– قالت النكد أبشع صفاته… قلتُ لا بل الهناء واليسر أحلى صفاته.

– قالت إنّ المشاعر تتحلّى المؤنث بها… قلتُ لم لا تقولين إنّ الشعور والاحساس من يتحلّى بها.

– قالت إنّ السكينة مؤنّث لفظها… وقلتُ إنّ السند خصلته.

– قالت إنّ الظلام بمجهوله مذكّر… قلتُ بل النور ووضوحه مذكّر.

– قالت إنّ الكرامة مؤنّث خصالها… قلتُ لها إنّ الخلق النبيل من خصاله.

– قالت إنّ المقدرة شيمتها… قلتُ لها بل العفو شيمته.

– قالت إنّ الوسامة شكلها… قلت لها إنّ الجمال طبعه.

– وقالت إنّ الغدر ميزته… وقلت لها إنّ الوفاء من خصاله.

– قالت سأختمها عزيزي المذكر بمفردة عمّتْ البشرية وسادت العالم كلّه، فقال وما هي:

– قالت: إنّ الظلم مذكّر…
قلتُ لها لا تقلقي بل العدل سوف ينتشر ويحكم الأوطان والبلاد والعباد جميعاً.
فهذه المفردات من – عدل، ونشر، وحكم، ووطن، وبلد، كلّها مذكّر.

فيا عزيزيّ – المذكّر والمؤنّث…
ما هي إلاّ دعابة أردتها بينكما وما الغاية منها سوى أن نعرف أنّ اللغة العربية ثريّة بمعانيها،
جميلة بتراكيبها وغنيّة بمفرداتها حتى في أبسط الأمور وأخفِّها.

وأختم ببيت من الشعر للمتنبّي يقول فيه:

وما التأنيثُ لاسم الشمس عيبٌ
ولا التذكيرُ فخر للهلال!





  رد مع اقتباس