دورت بالمتحوى لقيت مكتوب كذا
وذهب «ياكبسون» إلى أنّ التّباينات على مستوى التّأليف النّحويّ تتيحُ تقسيم القصيدة إلى مقاطع شعريّة أو إلى أجزاء داخل المقاطع. يقول: ”وكما كشف عن ذلك تحليل أنشودة معركة هُوسيت، وهي قصيدة تكاد تخلو من المجازات وتمثّل تحفة الغضب الثّوريّ، فإنّ مقاطعها الشّعريّة الثّلاثيّة، الواحدَ بعد الآخر، تَمْثُلُ أمامنا في شكلٍ ثلاثيّ، منقسم كلّ واحد منها إلى ثلاث وحدات مقطعيّة شعريّة ثانويّة أو أجزاء. ويَمْتَلِكُ كلّ مقطع شعريّ من المقاطع الشّعريّة الثّلاثة ملامح نحويّة خاصّة به، وقد سمّيناها بـ«المتشابهات العموديّة»، وتتناسب الأجزاء الثّلاثة في المقاطع الشّعريّة الثّلاثة، الجزءَ مع الجزء، من مقطع شعريّ إلى آخربفضل خصائص مميّزة مسمّاةٍ بالمشابهات الأفقيّة“، وينتهي إلى القول: ”إنّ البنية النّحويّة للأثر تكشف عن تَمَفْصُلٍ مُتْقَنٍ بشكل متميّز“