عرض مشاركة واحدة
قديم 2017- 1- 1   #492
abushahd2001
أكـاديـمـي فـضـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 160547
تاريخ التسجيل: Tue Oct 2013
المشاركات: 443
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 12103
مؤشر المستوى: 66
abushahd2001 will become famous soon enoughabushahd2001 will become famous soon enoughabushahd2001 will become famous soon enoughabushahd2001 will become famous soon enoughabushahd2001 will become famous soon enoughabushahd2001 will become famous soon enoughabushahd2001 will become famous soon enoughabushahd2001 will become famous soon enoughabushahd2001 will become famous soon enoughabushahd2001 will become famous soon enoughabushahd2001 will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: قبل الجامعة
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
abushahd2001 غير متواجد حالياً
رد: °•♡♡ (( " ورشة مقرر بحوث الأعمال " )) ♡♡•° يوم الاختبار : الاثنين 4-4-1438 الفترة الاولى ( 3:45-5:45 )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة azizoshka مشاهدة المشاركة
م8 - تصميم التجارب

تعريف بسيط
التجارب: تصميم يتم للتعرف على علاقة السببية المحتمل وجودها بين المتغيرات المختلفة

عندنا نوعين من التجارب
1- معملية (خل نقول داخل المعمل)
2- ميدانية (خل نقول في الشارع يعني خارج)

بالنسبة للمعملية - ولأن كل شي عندنا ونتحكم به ونلعب فيه لعب - تعتبر أفضل مكان لتحييد أثر المتغيرات الأخرى التي يمكن أن تتداخل مع تأثير المتغير المستقل المراد دراسة قوة تأثيره على المتغير التابع. وتستخدم فيها المراقبة والمعالجة المصطنعين (لأنهم بالمعمل = تمويه، وبالتالي نقدر نسيطر على الملوثات أكثر من الميدانية اللي ما نقواها)

الحين نجي لمعالجة المتغير المستقل، وعلشان نقيس العلاقة السببية، لازم نسوي عدة مستويات، ونجرب كل مستوى ونشوف إذا فيه فرق في النتائج (علاقة) أو لا. طبعا فيه مجموعة نسميها (المجموعة المراقبة)، هذي ما نقيسها إلا مرة واحدة لأن هي اللي بنقارنها بالباقي

طيب وش نسوي بالمتغيرات الملوثة الله يقلعها؟
عندنا طريقتين: 1- المجموعات المتماثلة 2- المعاينات العشوائية

زبدة المجموعات المتماثلة: توزيع المتغيرات الملوثة في مجموعات متماثلة لتخفيض أثرها وتوزيعه بطريقة متساوية.
مثلاً بالحارة عندي 4 مثل ميسي، أحط 2 في كل فريق

أما المعاينات العشوائية: من اسمها عشوائية، فاحتمال يطلع ال4 ميسي في فريق واحد!

بالنسبة للتجارب الميدانية (اللي قلنا بالخارج): ما نقدر نسيطر على المتغيرات الملوثة (الموضوع خارج بدنا)

أوكي ..نجي للثقة الداخلية والخارجية
الداخلية تعني الصلاحية الداخلية للتصميم (نقدر نسيطر ع الملوثات بس ما نعمم)
والخارجية قابلية نتائج الدراسة للتعميم (لأنها بالشارع فنقدر نعمم)

ركز معي
في التجارب المعملية (قلنا داخل):
الثقة الداخلية تكون أعلى والخارجية أقل (لعبتها الداخلية)

وفي التجارب الميدانية (اللي بالخارج):
الثقة الداخلية تكون أقل والخارجية أعلى (لعبتها الخارجية)

عندنا 7 عوامل إرباك مؤثرة (تخرّب علينا) للثقة الداخلية (اللي بالمعمل):
1- العوامل التاريخية 2- النضج 3- عملية الاختبار نفسها 4- تأثير أداة القياس 5- التحيز في الاختيار 6- النزوع نحو المتوسط 7- الفناء (يعني مغادرة بعض أفراد العينة)

وعندنا 2 للثقة الخارجية تخرّب علينا التعميم:
1- اختلاف ظروف المنظمات الأخرى عن المنظمة اللي درسناها
2- الأفراد اللي اخترناهم للتجارب يختلفون عن الصدقيين اللي يشتغلون في المنظمة

طيب كيف أوازن بين الثقة الداخلية والخارجية؟
عن طريق التناوب، أبدأ بالمعملية واكتسب ثقة داخلية (قلنا الثقة الداخلية لعبة المعملية)، ثم الميدانية علشان آخذ ثقة خارجية

وبالنهاية، عندنا القضايا الأخلاقية في مجال تصميم التجارب (أعتقد ما يبيلها شرح):
1- الضغط على الأفراد ماديا أو معنويا للمشاركة في التجارب
2- خداع المشاركين بإخفاء أو تقديم معلومات مغلوطة عن أهداف البحث
3- استخدام النتائج للإضرار بالمشاركين فيه
4- تعريض المشاركين لأخطار أو بيئة غير امنة

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه
شاكر لك من كل قلبي