عرض مشاركة واحدة
قديم 2017- 1- 2   #271
P e a c e
:: المراقب العام ::
الساحة العامة
 
الصورة الرمزية P e a c e
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 61596
تاريخ التسجيل: Mon Oct 2010
المشاركات: 11,931
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 1515485
مؤشر المستوى: 1697
P e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond reputeP e a c e has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: College of Arts
الدراسة: انتساب
التخصص: English
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
P e a c e غير متواجد حالياً
رد: جــــــدول الخــواطـــر ~~~~

عجيب جدا أمر الإنسان, أو عجيب أمر الحياة.. ما أدري

تخيل تكون في موقف تحس إن بينك وبين الموت لحظات, مثلا مجرم يحط السلاح على راسك
لكن فجأة يتم القبض عليه وتنتهي الأزمة

أكثر من مرة يمر علي موقف بنفس الفكرة (مو نفس الموقف) وأحس أن حياتي انتهت, وأجلس أفكر كيف قصرت في عبادة ربي و كيف كنت سيء الخلق مع أهلي ومع الناس وكم ضيعت من فرص وأشياء أخرى كثيرة. وأتمنى لو يكون عندي فرصة وأحاول أصلح من أموري قبل الرحيل
وفجأة تنفرج الأمور ويرجع كل شي طبيعي وتعود الحياة كما كانت, فإذا بتلك النية في الصلاح تخبو شيئا فشيئا ولا يبقى منها إلا القليل
وقت الأزمة أكاد أبكي من الحسرة, أما بعد الأزمة فنية الإصلاح موجودة لكن قوتها لا تقارن أبدا بوقت الشدة, وأرى في ذلك امتحان شديد من الله سبحانه وتعالى
وهنا استشعرت معنى هذه الآيات:
وَلَوْ تَرَىٰ إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا يُخْفُونَ مِن قَبْلُ ۖ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28)

لأنني كنت أتساءل كيف لمن رأى النار رؤيا العين أن يعود للكفر
فالآية تخبر بهذا المعنى, بأن الكافرين لو رجعوا للدنيا لفعلوا نفس الأفعال
والسبب في ذلك في اعتقادي هو حالة الرخاء والأمن التي تبعد الإنسان عن التفكير في الشدائد, فكلنا نعتقد أن القيامة آتية, لكن يغري العصاة طول الأمل فيأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر. فليس هناك فرق بين من رأى بعينه المجردة ومن لم يرى, فالجميع موقنون بوجوده
ورجوع الكفار لما نهوا عنه هو لأن رؤية العذاب ليست هي ما كان ينقصهم ليؤمنوا.

الدنيا والمال والصحة وأي نعيم تجعل على البصيرة غمامة يصعب معها الامتحان

جعلنا الله وإياكم من التوابين المتطهرين
  رد مع اقتباس