نظريات العلاقة الإنسانية
النشأة الأولى لعلم الاجتماع ظهرت خلال أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر
انشغل الرواد الأوائل بتحليل الدور او التأثير الذي تلعبه الصناعة في حدوث تغيرات في نمط الحياة والنظم والعلاقات الإنسانية
مع بداية الثلاثينيات أخذت عملية تطور علم الاجتماع الصناعي تأخذ أبعادا علمية وأكاديمية أكثر تخصصا
نظرية العلاقات الإنسانية
عوامل ظهور نظرية العلاقات الإنسانية
_ نشأت منذ العقود الأولى للقرن العشرين
_ ظهرت هذه النظرية كغيرها من النظريات المفسرة لطبيعة تأثير الصناعة من الظواهر والمشكلات على نوعية البناءات والنظم والأنساق الاجتماعية
_ ظهرت في جامعة هارفارد الأمريكية على يد علماء أشهرهم ( التون مايو ) في أوائل الثلاثينات في نهاية القرن العشرين
_ جاءت هذه النظرية نتيجة لتدهور الصناعة في المؤسسات الإنتاجية
_ بالرغم من أهمية النتائج العلمية والعملية التي توصلت إليها نظرية الإدارة العملية التكوين الإداري عند كل من فردريك تايلور وهنري فايول يمكن القول ان نظرية العلاقات الإنسانية جاءت كردة فعل لوجود نظرية الإدارة العملية والتكوين الإداري
_اهتمت نظرية العلاقات الإنسانية بقضايا أهمها /
_ دراسة نظام العمل الذي رأته مجرد خطوات وآلات تعمل بصورة منتظمة من حيث الوقت والزمن والحركة كما تصورت العمال مجرد آلات تعمل وفق نظام حددته السلطة الإدارية العليا
_ جاءت أفكار نظرية العلاقات الإنسانية ناقدة نتائج النظرية العلمية خاصة بعد ظهور دراسات علماء النفس الصناعي والفسيولوجي
المدارس الفرعية لنظرية العلاقات الإنسانية
التون مايو وتجارب هاوثورن 1927 – 1932 م
تعتبر محاولة التون مايو وفريقه من التجارب المعروفة باسم تجارب هاوثورن والتي أجريت في شركة وسترن اليكتريك بمصنع هاوثورن بمدينة شيكاغو اولى المحاولات المكثفة لدراسة اثر العوامل المادية للعمل على الكفاية الإنتاجية للعاملين
بدأت التجارب باختبار العلاقة بين ( كثافة الإضاءة والكفاية الإنتاجية للعاملين )
وجاءت النتائج غير متوقعة مؤكدة على وجود متغير جديد وهو ( الروح المعنوية للعمال ودرجة الانسجام والوئام القائمين بين المجموعة العاملة )
أجريت دراسة أخرى ترمي الى اختبار ( أثر الراحات ومدتها على الكفاية الإنتاجية ) فتكررت النتائج غير المتوقعة والمؤكدة على تأثر الإنتاجية أيضا بالحالة المعنوية للعمال
أجريت تجربة ثالثة أيضا ( أثر طريقة تغيير دفع الأجور على الكفاية الإنتاجية فتكررت النتائج غير المتوقعة والتي تؤكد ان الإنتاجية ترتبط بالتغيرات المادية
توصلت تجارب هاوثورن الى نتائج منها
- ميل الأفراد العاملين الى تكوين تنظيمات غير رسمية في وحدة إنتاجية واحدة
- تأثر الأفراد داخل التنظيم بالإطار الذي ترسمه لهم الجماعة
- الحوافز المعنوية تقوم بدور في تحفيز الأفراد للعمل
- طاقة الفرد للعمل لا تحدد فقط تبعا لطاقته الفسيولوجية وإنما طبقا لطاقته الاجتماعية
- دور القيادة غير الرسمية في التأثير على سلوكك الأفراد
===================================
العالم هذا وضعه غير الاثنين ومختلف عنهم
الاول الي هو فايول يقول المدراء والمسؤلين هم الي يخططون ويمضنون الانتاج
الثاني تايلور يقول لا العامل هو الي المفروض يخطط ويكون شريك في القرار ويكون راتبة كبير على شان ينتج بشكل ممتاز
التالث الي هو التوون يقول لا يا حبيبي انتم تتعاملون مع بش مو الات تعمل في المصنع فكان تركيز اليتون على انسانية وبشرية العامل صح تايلور في صف العامل بس ما تطرق للنواحي الانساية بس اعطه راتب وهو يشتغل
اما التوون فيقول لا الحوافز المعنوية اهم بكثير من المادة التوون يقول انه لازم يكون المكان مناسب للعمل حتى الانارة لها دور ويدعو الى وجود تنظيمات يعني التون اهتم بالجانب السلوكي والمعنوي وليس المادي مثل تايلور او الاداري المتسلط مثل فايول
وهذا سؤال من العام الي طاف كمثال
