تهتم ا دارات العليا بإدارة المعرفة بالمنظمات وذلك:
أ- ن طبيعتها تتطلب ذلك.
ب- لرغبة ا دارة العليا في ا شراف عليها.
ت- لنمط وطبيعة القيادات في ا دارة العليا.
ث- لحاجتهم لمعرفة المزيد عن هذه ا دارة.
لأن المعرفة لا تقف وتبقى مستمرة , لذلك حاجتهم لمعرفة المزيد عن هذا النوع من الادارة مطلب لتأدية المعرفة او البحث عن المعرفة من قبل الادارة العليا .
الفرق بين خريطة المعرفة ونموذج المعرفة هو:
أ- ان النموذج يبين طريقة العمل بينما الخريطة نفهم بها كيفية العمل وابعاده.
ب- ان النموذج يبين كيفية العمل وابعاده وان الخريطة تبين طريقة العمل.
ت- ان النموذج شامل لكل تفاصيل العمل بينما الخريطة قاصرة على جزء واحد.
ث- ان النموذج يحاكي ( يقلد ) الشركات المنافسة بينما الخريطة خاصة بالمنظمة.
النموذج بمعنى الكتالوج الذي يأتي مع اي جهاز مثلا ً جوال يجي معه كتالوج يبين طريقة استخدامه بشكل مكتوب ١ كذا ٢ كذا ٣ كذا ومحدد. اما الخريطة فهي عبارة عن ما يقوم به المعلم او الحرفي على سبيل المثال للشخص الذي يريد التعلم بطريقة الشرح فيخبره انه لو اصلح العطل او الجهاز الفلاني في السيارة مثلا ً ان سمعت صوت السيارة بالشكل الفلاني اذا هذا يعتبر من الجهاز الفلاني وهذا الجهاز هو المسؤول عن ايصال الكهرباء للمحرك والاضاءة الكهربية لذلك كن على بينة انه سيؤثر في كذا و كذا , بذلك المثل نعرف انه جعل الامر كخريطة تعليمية للحرفي او المتعلم من قبل المعلم.
تحول المعرفة داخل المنظمة من منخفضة القيمة الى عالية القيمة من خ ل:
أ- تقديم تسهي ت من المنافسين الذين لديهم خبرة في المجال.
ب- تقديم تسهي ت من داخل المنظمة.
ت- البحث عن تسهي ت بنكيه تكفل ذلك.
ث- البحث عن المتحمسين ل فكار الجديدة للمعرفة.
لا اعتقد انها من اي من خيارات التسهيلات ان كانت بنكية او خلافه , والقيمة للمنظمة تكتسب بالانتاجية ان كانت معرفية او ربحية , وهنا ذكر الدكتور اكتساب او البحث عن متحمسين لافكار معرفية جديدة اي انهم رأس مال بشري يرفع به قيمة المعرفة للمنظمة من القيمة المنخفضة الى القيمة العليا و يزيد من سعر سهمها في السوق مثل : جوجل , فيسبوك ..... .
هذا والله اعلم
اخوكم