ذِكْرُ الأسباب الحقيقية لوضع الأحاديث
الخلافات السياسية: وذلك من أجل أنْ يثبت كل فريق أحقيته بالخلافة وأفضليته بالاتباع ومن أشهر الأحاديث الموضوعة حديث الوصية في غدير خم، والذي يروي فيه الرافضة أنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم أخذ بيد علي بعد رجوعه من حجة الوداع وقال للصحابة: "هذا وصيي وأخي والخليفة من بعدي فاسمعوا لـه وأطيعوا" وبالمقابل ظهرت بعض الأحاديث الموضوعة من بعض المتعصبين من الأمويين مثل: حديث "الأمناء ثلاثة أنا وجبريل ومعاوية" وحديث "أنت مني يا معاوية وأنا منك".
.
الزندقة: وقد ظهرت بعد أنْ فُتِحت البلاد وتوسعت سيطرة الخلافة الإسلامية ومن هذه الأحاديث الموضوعة: حديث "ينـزل ربنا عشية عرفة على جمل أورق يصافح الركبان ويعانق المشاة" وحديث "خلق الله الملائكة من شعر ذراعيه وصدره".
القصص والوعظ: حيث ظهرت حركة للقصاص الذين يجتمع حولهم الناس ليسمعوا رواياتهم وقصصهم ووعظهم ومن هذه الأحاديث: حديث "من قال لا إله إلا الله خلق الله له من كل كلمة طيرًا منقاره من ذهب وريشه من مرجان".
.
الخلافات الفقهية والمذهبية: وهذه الخلافات أدت إلى أنْ تتعصب كل جماعة لمذهبهم وإمامهم، ومن ذلك القول المكذوب: "من رفع يديه في الصلاة فلا صلاة له".
الجهل بالدين مع الرغبة في الخير: حيث قامت طائفة مـن العبّــاد والزهــاد بوضع الأحاديث ليُرجعوا الناس إلى دين الله وكتابه
التقرب إلى الأمراء والملوك: وذلك بوضع الأحاديث التي تناسب أوضاعهم وأحوالهم، وأهواءهم ورغباتهم