الإمام الغزالي:
صناعة التعليم هي أشرف الصناعات التي يستطيع الإنسان أن - -1 أبو حامد الغزالي )
يحترفها وان أغراض التربية في نظره هي الفضيلة والتقرب إلى الله.
ومن أهل العلم الذين نشأوا في المدارس النظامية محمد الغزالي وعمر الخيام والخاقاني والسعدي
والإمام الغزالي درس بها أربع سنوات
وكان رد الفعل القوي على العلوم الفلسفية قد ظهر بالتحاق الغزالي الذي عمل بالتدريس ورئيساً للمدرسة النظامية
ببغداد في الفترة من 1151 م- 1150 م.
تعددت المصطلحات الدالة على هذه القسمة لتشمل على سبيل المثال العلوم الشرعية في مقابل العلوم غير
الشرعية عند الإمام الغزالي
علاقة المدرسين بالطلبة في المرحلة المتقدمة:
الاهتمام بالناحية الدينية والاخلاقية: بناء الشخصية كل متكامل وفي هذ السياق يقول الغزالي: وان يهتموا بأخلاقهم
اهتمامهم بعقولهم وان يزجرهم عن سوء الأخلاق بطريق التعريض ما امكن ولا يصرح بالزجر إلا عند الضرورة"