المدرسة النظامية
مؤسسها
الوزير نظام الملك في عهد السلاجقة وسميت بإسمة
الهدف
القضاء على الفكر الشيعي الذي خلفه البويهيين والفاطميين
الطلبة
كان العدد محدودآ
ضمت المدرسة النظامية مدرسون على ثلاث طبقات
المدرس والمعيد والوعاظ
النظامية أول معهد علمي يتقاضى معلموه أجرا على تعليم العلوم.
يميز علماء النظامية الزي الإسلامي الذي انفرد باللونين الأسود والأزرق،
كانت على المذهب الشافعي حسب قانون الوقف
وفرت لهم النظامية المسكن والمأكل في المدرسة،
الحق بها مكتبة كانت تسمى بدار الكتب ونجت من دمار وخراب بغداد ولها امين مكتبة
وقد كان أكرم الدين أبو سهيل آخر أمين لهذه المكتبة.
ومن أهل العلم الذين نشأوا في المدارس النظامية
محمد الغزالي والذي درس بها واصبح رئيسآ لها وفي وقته قوبلت العلوم الفلسفية برد فعل قوي بعدما أصبحت تدرس
وعمر الخيام والخاقاني والسعدي.