2017- 1- 7
|
#45
|
|
أكـاديـمـي
|
رد: تجمع مادة الحديث 1
1ماذا نقصد بكتب الاحكام وماهي اهميتها
ج1: هي شرح أحكام الله المنصوصة بالقرآن والواردة بسنة نبينا عليه الصلاة والسلام
2ماحكم الماء اذا خالطته نجاسه
إن تغير طعمه ولونه وريحته لايجوز استعماله مطلقاً بالإجماع
واما ان لم يتغير فإن بلغ قلتين فأكثر فهو باق
على طهارته جاز إستخدامه في الغسل والوضوء
3ماذا يراد من حديث القلتين ومن قال به من العلماء
إذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ الْخَبَثَ: بِفَتْحِ الْمُعْجَمَةِ وَالْمُوَحَّدَةِ وَفِي لَفْظٍ «لَمْ يَنْجُسْ» هُوَ بِفَتْحِ الْجِيمِ وَضَمِّهَا ،
وهَذَا الْحَدِيثَ هُوَ دَلِيلُ الشَّافِعِيَّةِ فِي جَعْلِهِمْ الْكَثِيرَ مَا بَلَغَ قُلَّتَيْن
ووردت َالْحَنَفِيَّةِ عَنْ الْعَمَلِ بِهِ لِلِاضْطِرَابِ فِي مَتْنِهِ إذْ فِي رِوَايَةٍ «إذَا بَلَغَ ثَلَاثَ قِلَالٍ» وَفِي رِوَايَةٍ «قُلَّةً» وَبِجَهَالَةِ قَدْرِ الْقُلَّةِ، وَبِاحْتِمَالِ مَعْنَاهُ ، فَإِنَّ قَوْلَهُ لَمْ يَحْمِلْ الْخَبَثَ يَحْتَمِلُ أَنَّهُ يَتَلَاشَى فِيهِ الْخَبَثُ .
وَقَدْ أَجَابَ الشَّافِعِيَّةُ عَنْ هَذَا كُلِّهِ ورِوَايَةَ «لَمْ يَنْجُسْ» صَرِيحَةٌ فِي عَدَمِ احْتِمَالِهِ الْمَعْنَى الْأَوَّلَ
4ماحكم آنية الذهب والفضه والمضبب بهما
حرام الاكل في آنية الدهب والفضة أما المضبب بهما فيجوز الاكل والشرب بهما
5 ماحكم انية الكفار
الحنفية / كره استعمالها
المالكية/ يجب غسل مااستعملوا ولايجب غسل ماصنعوا
الشافعية/إن تيقن طهارتها لم يكره استعمالها
الحنابلة/يباح استعمالها حتى يعلم نجاستها وقيل يجب غسل الاواني
6هل يجوز الاغتسال بفضل المراءة والرجل
يقول بعض العلماء النهي هنا للتحريم ويقول الجمهور النهي للتنزيه
7ماهي صفة المسح على الخفين
أن يمسح أعلى الخف بيديه من عند اصابع الرجلين الى الساق اليد اليمنى للرجل اليمنى والرجل اليسرى باليد اليسرى في نفس اللحظة
8ماذا دل عليه حديث حمران مولى عثمان
على صفة وضوء الرسول عليه الصلاة والسلام صفة كاملة والترتيب بين الاعضاء والتلثيث في الوضوء وفضل صلاة الركعتين بعد الوضوء
9مامعنى النقاض وماهي نواقض الوضوء
النَّوَاقِضُ : جَمْعُ نَاقِضٍ ، وَالنَّقْضُ فِي الْأَصْلِ : حَلُّ الْمُبْرَمِ ، ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ فِي إبْطَالِ الْوُضُوءِ بِمَا عَيَّنَهُ الشَّارِعُ مُبْطِلًا مَجَازًا ، ثُمَّ صَارَ حَقِيقَةً عُرْفِيَّةً ؛ وَنَاقِضُ الْوُضُوءِ : نَاقِضٌ لِلتَّيَمُّمِ ، فَإِنَّهُ بَدَلٌ عَنْه
كثيرة منها النوم وما خرج من السبيلين من ريح وبول وغائط واكل لحم الابل وقيئ طعام ملء الفم اغماء جنون سكر
ُ
10كيف كان يغتسل النبي صل الله عليه وسلم من الجنابه
ج10كان صل الله عليه وسلم اذا اغتسل من الجنابه يبدا فيغسل يديه ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضا م ياخذ الماء فيدخل
اصابعه في اصول الشعر ثم حفن على رأسه ثلاث حفنات ثم افاض على سائر جسده ثم غسل رجليه
11ماهي مواقيت الصلوات الخمس
- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : { وَقْتُ الظُّهْرِ إذَا زَالَتْ الشَّمْسُ ، وَكَانَ ظِلُّ الرَّجُلِ كَطُولِهِ مَا لَمْ يَحْضُرْ وَقْتُ الْعَصْرِ ، وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرَّ الشَّمْسُ ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ مَا لَمْ يَغِبْ الشَّفَقُ وَوَقْتُ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إلَى نِصْفِ اللَّيْلِ الْأَوْسَطِ ، وَوَقْتُ صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ تَطْلُعْ الشَّمْسُ } رَوَاهُ مُسْلِمٌ
12ماهي اوقات النهي عن الصلاه
وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ : سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : { لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَلَا صَلَاةَ بَعْدِ الْعَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ .
وَلَفْظُ مُسْلِمٍ : { لَا صَلَاةَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ } .
151 - وَلَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : { ثَلَاثُ سَاعَاتٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ ، وَأَنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا : حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ ، وَحِينَ تَتَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ } .
13على ماذا دل حديث المسيئ صلاته من احكام
هَذَا حَدِيثٌ جَلِيلٌ يُعْرَفُ بِحَدِيثِ الْمُسِيءِ صَلَاتَهُ وَقَدْ اشْتَمَلَ عَلَى تَعْلِيمِ مَا يَجِبُ فِي الصَّلَاةِ وَمَا لَا تَتِمُّ إلَّا بِهِ :
1-فَدَلَّ عَلَى وُجُوبِ الْوُضُوءِ لِكُلِّ قَائِمٍ إلَى الصَّلَاةِ كما أمره الله.
2-وَدَلَّ عَلَى وُجُوبِ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ وَعَلَى تَعْيِينِ أَلْفَاظِهَا رِوَايَةُ الطَّبَرَانِيُّ لِحَدِيثِ رِفَاعَةَ بِلَفْظِ : " ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ " وَرِوَايَةُ ابْنِ مَاجَهْ الَّتِي صَحَّحَهَا ابْنُ خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حُمَيْدٍ مِنْ فِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { إذَا قَامَ إلَى الصَّلَاةِ اعْتَدَلَ قَائِمًا وَرَفَعَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ } فَهَذَا يُبَيِّنُ أَنَّ الْمُرَادَ مِنْ تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ هَذَا اللَّفْظُ .
3-وَدَلَّ عَلَى وُجُوبِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ سَوَاءٌ كَانَ الْفَاتِحَةَ أَوْ غَيْرَهَا لِقَوْلِهِ مَا تَيَسَّرَ مَعَك مِنْ الْقُرْآنِ " وَقَوْلُهُ : " فَإِنْ كَانَ مَعَك قُرْآنٌ "
4-وَدَلَّ عَلَى أَنَّ مَنْ لَمْ يَحْفَظْ الْقُرْآنَ يُجْزِئُهُ الْحَمْدُ وَالتَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ وَأَنَّهُ لَا يَتَعَيَّنُ عَلَيْهِ مِنْهُ قَدْرٌ مَخْصُوصٌ وَلَا لَفْظٌ مَخْصُوصٌ وَقَدْ وَرَدَ تَعْيِينُ الْأَلْفَاظِ بِأَنْ يَقُولَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ،
5-وَدَلَّ عَلَى وُجُوبِ الرُّكُوعِ وَوُجُوبِ الِاطْمِئْنَانِ فِيهِ .
وَفِي لَفْظٍ لِأَحْمَدَ بَيَانُ كَيْفِيَّتِهِ فَقَالَ : { فَإِذَا رَكَعْت فَاجْعَلْ رَاحَتَيْك عَلَى رُكْبَتَيْك وَامْدُدْ ظَهْرَك وَمَكِّنْ رُكُوعَك }
14هل الوتر واجب ام مستحب وماهي السنن الرواتب ومافضلها
الوتر سنة مؤكدة
والسنن الرواتب
الظهر(4 قبلها و2 بعده)
العصر ( لاشيئ)
المغرب(2 بعدها)
العشاء(2 بعدها)
الفجر (2 قبلها)
|
|
|
|
|
|