|
رد: [مذاكرتي] لـ(فقه السيرة)
#المحاضرة السادسة
#####
#الإيذاء
#الحصار الاقتصادي
1. بعد الجهر بالدعوة، تعرض المسلمون لـ: الإيذاء.
2. منذ أن جهر نبي الله بالدعوة وقريش: تتفنن في أذية النبي صلى الله عليه وسلم وأذية أصحابه.
3. أذية قريش للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، كانت: أذية جسدية، وأذية معنوية.
4. الصحابة المعذبين الذين أصروا على البقاء على الإسلام، مثل: بلال، خباب، آل ياسر.
5. قريش، في رحلتها التعذيبية للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه: أصيبت بذهول، وبهزائم متكررة.
6. أصيب قريش بالذهول والهزيمة أثناء تعذيبها للنبي وأصحابه، بسبب: أن كل أصناف التعذيب الجسدي والمعنوي لم يثمر شيئاً أبداً.
7. أصيب قريش بالذهول والهزيمة أثناء تعذيبها للصحابة، بسبب: أنهم كلما زادوا في التعذيب كلما أصر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم -بإصرار لم يعهد مثله قط- على البقاء على دينهم.
8. بلال بن رباح، عذبه: أمية بن خلف.
9. أمية بن خلف وهو يعذب بلال بن رباح: انكسرت نفسه وأصيبت بهزيمة نفسية منكرة.
10. أمية بن خلف انكسرت نفسه وأصيبت بهزيمة نفسية منكرة أثناء تعذيب بلال، بسبب: أن هذا الإنسان لم يستجب أبداً لأصناف التعذيب التي لقيها منه.
11. أمية بن خلف في تعذيبه لبلال: ضرب ثم عذب ثم وع الحجارة ثم سحبه على الرمل.
12. أمية بن خلف فعل في بلال الأفاعيل، رغم ذلك: لم يتزحزح بلال عما هو عليه من معتقد.
13. بلال رغم التعذيب لم يتزحزح عن معتقده، بل: هو ينطق بالحق في ذات التعذيب وفي وقت التعذيب.
14. عدم تزحزح بلال بن رباح رغم التعذيب ونطقه للحق في ذات وقت التعذيب: كان له ردة فعل عند أمية بن خلف عند قريش.
15. بالإضافة لأمية بن خلف، فإن ممن باشروا التعذيب: أبو جهل.
16. الذي أذى النبي أذية منكرة، هو: أبو جهل.
17. بعد استخدام أبو جهل للتعذيب: أصيب بهزيمة نفسية.
18. أصيب أبو جهل بهزيمة نفسية بعد استخدامه للتعذيب، بسبب: أنه لم يحصل على شيء من وراء التعذيب.
19. الذين نصبوا أنفسهم أعداء للنبوة وأعداء للرسالة، هم: أبو جهل، وأمية، وغيرهم.
20. المسلمون صبروا أيضاً على: الحرب النفسية، وتوهين قواهم المعنوية.
21. من الحرب النفسية ومحاولة توهين قوى المسلمين المعنوية، هي: تأليف جماعة للاستهزاء النبي وصحابته.
22. جماعة الاستهزاء بالنبي والصحابة، كانت: تتفنن في اتخاذ الألفاظ المؤذية بالنبي وصحابته في الطرقات والمساجد وفي الحياة العامة.
23. جماعة الاستهزاء بالنبي والصحابة، كانت: ترميهم بتهم هازلة وشتائم سفيهة.
24. جماعة الاستهزاء بالنبي والصحابة، وصفت النبي بـ: الجنون، أنه ساحر، أنه كذاب.
25. من قوله تعالى في "جماعة الاستهزاء" بالنبي والصحابة: "إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون".
26. قبل البعثة، كان حال قريش من النبي: أن كان عندهم الصادق المصدوق، فجميعهم يصدقونه ويحبونه ويجلونه ويعظمونه.
27. من تناقض قريش في تعاملها مع النبي بعد البعثة: يعتبرونه ساحر ومجنون ويعتبرونه الصادق المصدوق في ذات الوقت.
28. من تناقض قريش في تعاملها مع النبي بعد البعثة: نهاراً، يقولون عنه ساحر ومجنون؛ وليلاً، يستودعون عنده الحلي والثمين عندهم.
29. كان الرسول صلى الله عليه وسلم: يبث عناصر الثقة في قلوب رجاله وصحابته.
30. بعد الصمود الكبير للنبي وصحابته، فإن المشركين: تواصوا بأن يمنعوا القادمين إلى مكة لسماع هذا الرسول الكريم.
31. قريش توزعوا حول مداخل مكة المكرمة حتى: تلقى القادمين إلى مكة وتحذرهم من هذا النبي الكريم.
32. قريش كانت تلقى القادمين إلى مكة، لـ: تحذرهم من هذا النبي الكريم.
33. قريش كانت تحذر القادمين من النبي، فتقول: أن ساحراً بمكة يقول كذا وكذا.. فإياكم أن تسمعوا له؛ ويحذروا التجار من أن يغالوا في الأسعار.
34. محاولات قريش لهدم الدين وعزيمة النبي: سقطت أمام الحق.
35. بعد سقوط محاولات قريش لهدم الدين وعزيمة النبي، جربت أسلوب آخر حيث: جمعت فيه بين الترغيب والترهيب.
36. في أسلوب الترهيب والترغيب الذي استخدمته قريش مع النبي، قامت بـ: إرسال إليه من يفاوضه.
37. في كل يوم كانت قريش: تصاب بهزيمة نفسية.
38. في كل يوم كانت قريش تصاب بهزيمة نفسية على مستوى: قريش كلها، وعلى مستوى أفراد قريش.
39. صمود الصحابة في وجه الإيذاء المعنوي والجسدي، جعل من يؤذيهم: هو الذي يتأثر، ويصاب بنكسة نفسية.
40. أسلوب قريش في المفاوضات: لم يفلح، ولم يغير شيئاً.
41. أرسلت قريش لمفاوضة النبي: عتبة بن ربيعة.
42. أرسلت قريش لمفاوضة النبي عتبة بن ربيعة، وفي رواية: الوليد بن المغيرة.
43. عتبة بن ربيعة، هو: من فحول قريش في الفصاحة والبلاغة (وكذلك الوليد بن المغيرة).
44. عتبة بن ربيعة، أثناء مفاوضته النبي، قال: أنت سفهت أحلامنا، فرقت جمعنا، سببت آلهتنا؛ فعلت مالم يفعله أحد وأنت منا حيث تعلم.
45. عتبة بن ربيعة، أثناء مفاوضته النبي، قال: إن كنت إنما تفعل هذا تريد ملكاً فسنملكك علينا، وإذا ملكناك فلن نقطع أمراً دونك، أنت الملك والسيد.
46. عتبة بن ربيعة، أثناء مفاوضته النبي، قال: إن كنت إنما تفعل هذا تريد مالاً سنجمع لك من أموالنا حتى تكون أغنانا، وسندفع لك أموالاً طائلة.
47. عتبة بن ربيعة، أثناء مفاوضته النبي، قال: إذا كنت تريد نساء أو شهوانياً، التمسنا لك أحد أبكارنا فزوجناك.
48. عتبة بن ربيعة، أثناء مفاوضته النبي، قال: إذا كان هذا الذي يأتيك مس من الشيطان، أو بك جنون، التمسنا لك الطب.
49. رد النبي على عتبة بن ربيعة، فقال: اسمع يا لؤي، وتلى عليه طرفاً من سورة فصلت.
50. قرأ النبي على عتبة بن ربيعة، طرفاً من سورة فصلت؛ فـ: لامست مكامن البلاغة عنده، أرغمته على الإذعان والاستماع.
51. بعد أن استمع عتبة بن ربيعة لطرف من سورة فصلت من النبي، قال: سألتك الله والرحم أن تكف وأن لا تقرأ، تغير وجهه، عاد إلى قريش.
52. قبل أن يصل عتبة بن ربيعة عائداً من النبي إلى قريش، قالت قريش: والله لقد تغير وجه عتبة، قد عاد بوجه غير الذي ذهب به، سحره محمد.
53. عندما جاء عتبة بن ربيعة لقريش، قال: اسمعوا لي، خلوا بينكم وبين محمد، اتركوه، إن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم، إن يظهر عزه عزكم ومجده مجدكم.
54. عندما جاء عتبة بن ربيعة لقريش، قال عن ما سمعه من سورة فصلت: والله إنه جاء بشيء أعلاه مثمر وأسفله مغدق، وإنه ليعلوا ولا يعلى عليه.
55. عندما جاء عتبة بن ربيعة لقريش، قال عن ما سمعه من سورة فصلت: الكلام الذي سمعته، لا هو سحر ولا شعر ولا كهانة، إنه حقائق.
56. قالت قريش لعتبة بن ربيعة، بعد قوله بكلام النبي بعد مقابله: سحرك والله محمد.
57. بعد فشل مفاوضات قريش ببعث عتبة، أعادوا المحاولة بالتفاوض مع: عم النبي، أبو طالب.
58. أبو طالب، قال للنبي: قريش تريد كذا.
59. رد النبي على أبو طالب، بالقول: والله لو وضعوا الشمس في يمين والقمر في شمالي على أن أترك هذا الأمر، ما تركته! أو أن أهلك دونه.
60. من أذية قريش للصحابة عند هجرتهم للحبشة: متابعتها لهذه الهجرة.
61. في متابعة قريش لهجرة الحبشة، فقد: منيت بهزيمة معنوية منكرة.
62. هزيمة قريش المعنوية في الحبشة، كانت عندما: خذلهم النجاشي.
63. من هزائم قريش المعنوية المنكرة: إسلام حمزة وعمر.
64. تحت تأثير الهزائم، قررت قريش: قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم.
65. بعد تأثير الهزاتم، قررت قريش قتل النبي؛ فـ: كلموا في ذلك بنو هاشم وبنو عبد المطلب.
66. بنو هاشم، وبنو عبد المطلب؛ عندما قررت قريش قتل النبي: أبوا تسليمه.
67. قريش يئست من أن يستجيب لها النبي، فقررت: قتله.
68. قريش، استخدمت كل حيل الأذية والمفاوضات مع النبي، فلم تنجح؛ فقررت: قتل النبي.
69. رفض النبي لكل مفاوضات قريش، دليل على أنه: ليس طالب سلطة، ولا ملك، ولا جاه، ولا مال.
70. رفض النبي لكل مفاوضات قريش، دليل على أنه: جاء بوحي، ورسالة، ونبوة، ومنهج جديد للحياة وللإنسانية كلها.
71. نبي الله كان يسعى لإقامة دولة: ليس لأنه يسعى للسلطة، والسيادة، والملك، والجاه.
72. نبي الله كان يسعى لإقامة دولة: ليس لأنه يسعى للسلطة، فقد جاءته السلطة على طبق من ذهب من قريش على أن يترك هذا الأمر، فرفض.
73. نبي الله كان يسعى لإقامة دولة: ليس لأنه يسعى للملك، فهاهي قريش قالت أنت ستكون ملكاً على أن يترك هذا الأمر، فرفض.
74. نبي الله كان يسعى لإقامة دولة: ليس لأنه يسعى للحكم، فقد قالت له قريش خذ الحكم والمال والنساء واترك هذا الأمر؛ فرفض.
75. نبي الله كان يسعى لإقامة دولة: لأنه مكلف بإقامة الدولة.
76. رفض النبي لعروض قريش بالملك والحكم والمال والنساء على أن يترك هذ الأمر؛ يدل على: ليست لديه شهوة بالحكم أو بالملك، إنما هو ينفذ أمراً ربانياً.
77. بنو هاشم وبنو عبد المطلب، عندما طلبت قريش تسليم النبي لتقتله: رفضت.
78. رفض بنو هاشم وبنو عبد المطلب تسليم النبي لقريش لتقتله، كان: حمية، لكنها حمية محمودة.
79. بعد فشل محاولات قريش مع النبي وآخرها طلب تسليمه لقتله، قررت: فرض حصار اقتصادي واجتماعي وسياسي، المقاطعة العامة.
80. نتيجة لهزائم قريش المتتابعة لمحاربة الإسلام والنبي، قررت: حصار نبي الله وأصحابه.
81. أحكم الحصار على رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى: بلغت القلوب الحناجر، وسمع بكاء صغارهم من وراء الشعب.
82. حاصرت قريش النبي وأصحابه، في: الشعب.
83. حصار قريش للنبي وأصحابه، كان: منع المأكل والمشرب والتزاوج والتناكح والتواصل الاجتماعي وأن يبيعون أو يبتاعون.
84. حصار قريش للنبي وأصحابه، كان: لا ماء، ولا شجر، ولا أرزاق، ولا مواد، ولا عمل، حتى أكلوا أوراق الشجر.
85. من شدة الحصار، يقول بعض الصحابة: "حتى أن أحدنا ليضع كما تضع الشاة؛ لأنهم لا يأكلوا إلا شجر.
86. من شدة الحصار، فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم: ربط الحجر على بطنه من الجوع.
87. لقي النبي وأصحابه في حصار قريش من الضيق والعنت والألم الشيء الكثير حتى: بلغت القلوب الحناجر.
88. مدة حصار قريش للنبي وأصحابه، كانت: 3 سنوات.
89. الحصار الشديد، أفاد الصحابة، بأن أصبحوا: أكثر عفة، ونقاءً، وإخلاصاً لا يعرف لها في التاريخ نظير.
90. رغم الحصار الشديد، فإن الصحابة: لم يخرج منهم أحد، لم يرتد منهم أحد، لم يمل أو يفتر أو يسأم أحدهم من صحبة رسول الله، لم يفكر أحد قط بالعودة إلى الوثنية.
91. رغم الحصار الشديد، فإن الصحابة: لم يسجل التاريخ أن أحداً منهم استجاب لقريش.
92. رغم الحصار الشديد: التبليغ لم ينقطع في مكة طيل فترة هذا الحصار الغليظ الشديد.
93. رغم الحصار الشديد: أسلم الكثير رغم أن نبي الله في الحصار ومحاصر وممنوع من الخروج والدخول.
94. رغم الحصار الشديد: إلا أن هناك من يسلم "ويأبى الله إلا أن يتم نوره".
95. في أيام حصار الشعب، فإن المسلمين: لم تشغلهم آلامهم عن تبليغ الدعوة، كانوا يدعون غيرهم من الحجاج، كسبوا أنصاراً كثر، كسبوا أن الكفار بدءوا ينقسمون على أنفسهم.
96. الحصار كتبته قريش في: وثيقة تعاهدت عليها وعلقوها بأستار الكعبة.
97. نبي الله قال لعمه أبو طالب عن الوثيقة: أن الله سلطة الأرضة عل الصحيفة الجائرة فأكلت كل ما فيها إلا ما فيه ذكر واسم الله. فقال أبو طالب لنبي الله: الله أخبرك بذلك، قال رسول الله: نعم.
98. أبو طالب ذهب إلى قريش، وتظاهر بأنه: يريد التفاوض في فك الحصار.
99. بعد مجيء أبو طالب لمفاوضة قريش: فرحت قريش، ظانة أن رسول الله قد تراجع عن دعوته.
100. في مفاوضة أبو طالب لقريش، قال لهم: ائتوا بالصحيفة.
101. لما جاءت قريش بالصحيفة لأبو طالب، قال: إن محمداً يقول أن الله سلط الأرضة على هذه الصحيفة فأكلتها، إلا ما كتب فيه اسم الله، لنفتحها ونرى؛ إن كان كلامه صحيحاً، فخلوا عنه الحصار، وإن كان ما قاله غير صحيح سلمناه لكم فاقتلوه؛ واتفقوا على ذلك.
102. حينما فتحت قريش وأبو طالب الصحيفة، وجدوا أن: ما قاله رسول الله صحيحاً، وأن الأرضة قد أكلت كل شيء إلا ماكان فيه ذكر الله.
103. بعد تأكد قريش أن ماقاله الرسول صحيح من أكل الأرضة للصحيفة: نكصوا على أعقابهم، وارتدوا عن كلامهم وعما قالوه.
104. بعد تأكد قريش أن ماقاله الرسول صحيح من أكل الأرضة للصحيفة، قالوا: هذا سحر ابن أخيك، هو ساحر وكاذب وشاعر.
105. بعد تأكد قريش أن ماقاله الرسول صحيح من أكل الأرضة للصحيفة، قالوا: سحره (أي النبي) هو الذي أكل الصحيفة، وكل ما تقوله (أي يا أبا طالب) سحر وليس وحي.
106. بعد تأكد قريش أن ماقاله الرسول صحيح من أكل الأرضة للصحيفة: لم يستجيبوا وينفذوا ما اتفقوا عليه، وبقي نبي الله محاصراً.
107. نبي الله في حصاره، معه: عمه أبو طالب، والعباس بن عبد المطلب، وكل بني هاشم عداً أبو لهب.
108. في فترة الحصار، فإن أبو لهب: أعلن أنه من قريش، وتنازل عن هذه العصبية.
109. الذين مع نبي الله في الحصار وليسوا على دين الإسلام: ذهبوا مع رسول الله حمية وعصبية وليس ديانة.
110. الذين مع نبي الله في الحصار وليسوا على دين الإسلام: ذهبوا حمية قبلية، حمية النسب.
111. العباس بن عبد المطلب، كان مع النبي في الحصار، ولم يكن مسلماً؛ فقد أسلم: بعد بدر.
112. دعوة الإسلام، ليست: ثورة اقتصادية من الفقراء على الأغنياء.
113. الحصار في الشعب يؤكد أن دعوة الإسلام ليست: ثورة اقتصادية من الفقراء على الأغنياء.
114. لو كان الإسلام ثورة فقراء ضد الأغنياء: ما صمدوا في الحصار وحالهم قبل الحصار أفضل، وبعد الحصار قد ساء حالهم.
115. لو كان الإسلام ثورة فقراء ضد الأغنياء: لما صمد الفقراء في الحصار، ولتراجعوا عن هذه الثورة.
116. الحصار في الشعب، يؤكد أن الذين التفوا حول رسول الله: التفوا ديانةً وعقيدةً ومنهجاً وصدقاً.
117. بعد الحصار، قريش فيهم من: لامته نفسه.
118. بعد الحصار، قريش فيهم من: تلاوموا، وقالوا: نأكل ونشرب ونتناكح نتاجر وأصحابنا في الشعب محاصرين، لا يأكلون ولا يشربون ولا يتزوجون.
119. بعد الحصار، قريش فيهم من: تعايبوا فيما بينهم هذا العمل، وأن هذا ليس من شيم العرب، أن يفعلوا هذه الأفاعيل في أهلهم وذويهم وأقربائهم وأبناء جلدتهم وقبيلتهم.
120. من الذين تعايبوا حصار الشعب: أبا البختري بن هاشم، والمطعم بن عدي، وخمسة من كبار قريش.
121. أبو البختري بن هاشم، والمطعم بن عدي، وخمسة من كبار قريش: تشاوروا ليلاً واتفقوا على أن ينقضوا الصحيفة وأن يمزقوها وأن يفكوا الحصار عن نبي الله صلى الله عليه وسلم.
122. أبو البختري بن هاشم، والمطعم بن عدي، وخمسة من كبار قريش: تشاوروا ليلاً، وقاموا من اليوم الثاني وتكلموا في نوادي قريش، وقال أحدهم: لا يجوز يا قريش أن نبقى على هذا الحال، وأن يبقى محمد وأصحابه فأهلنا وإخواننا وعشيرنا في هذا الحال المزري، فأنا أعلن أني سأنقض هذا العهد، وأني خارج على ما اقتضته هذه الصحيفة، قام الآخر وقال: أؤيد فلان.
123. بعد دعوة بعض كبار قريش لنقض الصحيفة، قال أبو جهل: إنه أمر مدبر بليل، وانتهى الأمر إلى أن فك الحصار ومزقت الصحيفة.
124. بعد فك الحصار، فإن النبي: لم ينس المعروف من المطعم بن عدي وأبا البختري بن هشام.
125. لم ينس النبي معروف من ساعدهم في الحصار، فقال في غزوة بدر: من وجد أبا الختري بن هشام فلا يقتله، ومن وجد العباس بن عبد المطلب فلا يقتله.
126. لم ينس النبي معروف من ساعدهم في الحصار، فقال حينما كان الأسرى في بدر: لو أن المطعم بن عدي حياً ثم تشفع في هؤلاء النتنى لشفعته فيهم.
127. من شيم الإسلام وقيمه: أن لا تنس من صنع لك معروفاً، وإن كان كافرا.
128. الأعمال ذات القيمة الخلقية: لم ينسها نبي الله.
129. بعد الحصار خرج المسلمين: أقوياء، لأنهم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها.
130. الحصار، يفيدنا في: الثبات على المبادئ والقيم والأخلاق، ويؤكد على سلامة المنهج الذي جاء به نبي الله، ويؤكد عظمة هؤلاء الصحابة، ضرورة على ضرورة التمسك بالدين.
131. نتيجة الحصار، كانت: انتصار المسلمين، ثباتهم على دينهم، الالتحام حول النبي.
132. نتيجة الحصار، كانت: أنها شدة ولدت نوعاً من الصبر والصفاء النفسي للاستعداد لمرحلة البناء القادمة.
133. نتيجة الحصار، كانت: خيبة وهزيمة قريش النفسية.
#####
#نهاية المحاضرة السادسة
|