آثرت التمهل وعدم كتابة الإنطباع في ذروة الشعور السلبي خشية الوقوع في المبالغة العاطفيه ولكن بعد أيام مضت على الإختبار وبعد نزول الذات على حكم العقل استطيع ان اقول وبثقة بعيدة عن اي عاطفة ان هذا الدكتور مضطرب بشكل ما ، لايهمني نفسياً او عقلياً بقدر مايهمني إضطرابه المهني ، ولست والله بناقمة عليه بسبب تقصير صنعته يدي وسارت به قدمي .
إنما هو حكمي العقلي على هكذا منهجية وصياغة للأسئلة معتمدة .
ولم يحزنني أم الدرجات وهي اولوية بقدر ما حزني على ذاتي التي غرقت باللحظات السلبيه العميقة التي ماينبغي لإي متعلم العبور بها خصوصا واننا جميعا على قدر من التشابه العام الكبير من الإلتزام وتعدد المهام ، وماكان طلب العلم قط يتزامل مع التعجيز المباشر المنفر ومن يعتقد ذلك لديه إشكاليه عظيمه في فكره او عاطفته او بكلاهما . التعلم كعملية نفسيه عقليه فلسفيه لايجب إطلاقاً ان تكون بهذه الآلية المختله ، وإن كان هذا منهاج حليمه فمنهاجنا الطبيعي هو التظلم وبينهما يفضل تناسي شخصنة الموضوع والتركيز على المواد المتبقيه للدكتور وبذل اقصى الجهود امامها ، ربما الجانب الإيجابي بعد هذا كله الخروج بكتاب تحت عنوان باب ماجاء بالتصبر والتفاؤل في مانزل بالمرء من عظيم النوازل 😂
من يشكك بمنهجية حليمه التعليميه فليسأل طلاب الدفعات السابقة ومن يعتقد بإننا نطلب التبسيط المبالغ فيه فهو مخطئ ، نحن لانطالب إلا بالوضوح وعدم المراوغة والبعد عن فرد العضلات الأستاذيه او العقد النفسية :)
... الشاهد لم يكن هذا تظلمي ، لقد قدمت تظلماً بصياغة عقلانية مختصرة ومباشره والله الموفق .