جزاها الله خير ووسع رزقها وأصلح لها الظاهر والباطن ونسأل الله أن يرزقها الذرية الصالحة...... وصح في الحديث عن عبدالله بن عمر
أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، و أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم، أو يكشف عنه كربة، أو يقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، و لأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد، يعني مسجد المدينة شهرا، و من كف غضبه ستر الله عورته، و من كظم غيظه، و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتـهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام، [ و إن سوء الخلق يفسد العمل، كما يفسد الخل العسل ]
الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 906