أكد على أهمية البعد المعياري أو البعد الاجتماعي في تفسير المجتمع كنسق اجتماعي :
دوركايم تونيز
عالم اجتماع ولد في فرنسا ابن عائلة يهودية، تعلّم القانون والفلسفة الوضعية :
دوركايم
اهتم بفكرة الإرادة العامة(الضمير الجمعي) والتماسك الاجتماعي :
دوركايم
تصور المجتمع حسب الطريقة التي يرتبط بها الفرد ارتباطا اجتماعيا مع البناء الاجتماعي من خلال الحقائق الاجتماعية :
دوركايم
اهتم اهتماما أساسيا بفهم الظواهر الاجتماعية وتأثيرها على ظهور المشكلات الاجتماعية :
دوركايم
كان اهتمامه بعلم الاجتماع مناقضا ومعارضا للتفسيرات الفردية والنفسية التي طرحت في وقته :
دوركايم
رأى أن علم الاجتماع يهتم بالظواهر الاجتماعية والالتزامات الأخلاقية الجمعية :
دوركايم
اعطى دوركايم اهتماما لكل مظاهر المجتمع، وهي:
القانون والأخلاق أساليب الضبط والبناء السياسي والاقتصادي الدين والجريمة
افترض أن المجتمع بوصفه ضميراً جمعيا – شعورا جمعيا، تمثلات جمعية – له وجود مستقل :
دوركايم
تعتمد القوة الاجتماعية كما يرى دوركايم على :
العقل الجمعي( الضمير الجمعي)
الأشكال المختلفة للسيطرة والقهر والإلزام على بناء المعايير السائد خلال جماعة ما :
العقل الجمعي( الضمير الجمعي)
يمارس الضبط الاجتماعي على أعضاء الجماعة كما يرى دوركايم من خلال :
العقل الجمعي( الضمير الجمعي)
بيّن دوركايم أن تطور وقائع المجتمع أو الظواهر السائدة فيه يعتمد على :
الحاجات الأساسية لذلك المجتمع
يرى أن التماسك الاجتماعي يعتمد على تقسيم العمل في المجتمع :
دوركايم
يرى دوركايم أنه كلما زاد عدد السكان وارتفعت الكثافة الاجتماعية ترتب على ذلك :
زيادة في تقسيم العمل و ضعف التماسك الاجتماعي
ادرك دوركايم أن هناك شكلين أساسيين كبيرين للتماسك الاجتماعي(التضامن الاجتماعي) :
التماسك الآلي و التماسك العضوي
خاصية من خصائص المجتمعات التقليدية التي يتضاءل فيها تقسيم العمل، وتمارس فيها المعايير الاجتماعية قوة ضاغطة على الأفراد كما يظهر فيها مستوى عالٍ من التماسك الاجتماعي :
التماسك الآلي
خاصية التماسك الآلي تظهر في المجتمعات التي بها مستوى عال من التماسك بسبب :
التماثل في المعايير والتقاليد والمعتقدات
خاصية في المجتمعات الحضرية والصناعية التي تتميز بتعقد نظام تقسيم العمل، وشيوع علاقات تقوم على التعاقد وانخفاض مستويات التكامل وندرة مظاهر التماسك والتضامن :
التماسك العضوي
يرتفع معدلات الانحراف و الجريمة في بناء المجتمع الذي له خاصية التماسك العضوي بسبب :
ضعف أساليب الضبط التي تمارس قهرها وضغطها على الأفراد و ضعف الروابط بين الأفراد والبناء الاجتماعي( المجتمع )
افترض أن الجريمة وأشكال الانحراف تؤدي وظيفة في المجتمع بقدر ماهي تدعم معايير الجماعة، وبقدر ما تساهم في التغيير المستمر بتعديل معايير الجماعة :
دوركايم
يرى أن المجتمع وحدة عضوية معيارية تمثل الحاجات الأساسية للمجتمع :
دوركايم
كما يرى دوركايم إذا كبر النسق المجتمعي وزاد عدد السكان وازدادت الكثافة الاجتماعية وتعقد تقسيم العمل يتحرك (يتحول) المجتمع من التماسك الآلي إلى :
التماسك العضوي
يقترح دوركايم أن إعادة التكامل للمجتمع تتطلب:
الاستفادة من التعليم والتربية الدعوة الى تربية أخلاقية جديدة تتجاوز اهتمامات الفرد وتتيح رابطة أخلاقية متجانسة مع المجتمع
اهتم بالمظاهر العملية للتجانس الاجتماعي :
كونت - سبنسر - دوركايم
يعد أشهر مؤلفات دوركايم يوضح فيه أن الحقائق الاجتماعية أشياء تقتضي دراسة موضوعية :
قواعد المنهج في علم الاجتماع
يرى دوركايم أن علم الاجتماع لا بد أن يستفيد من طريقة التغير المتلازم التي قال بها :
جون سيتورات ميل
ارتباط التفسير الذي يحدث في ظاهرة ما بتغير آخر يطرأ على ظاهرة أخرى أو أكثر :
طريقة التغير المتلازم
أكد دوركايم أهمية دراسة الظواهر الاجتماعية :
دراسة موضوعية(علمية)
نمط المجتمع عند دوركايم يقوم على صورة :
التماسك الاجتماعي
يسود في مجتمع ينخفض فيه معدل تقسيم العمل، وينتشر فيه نمط ثقافة تقليدية متجانسة، ومعايير تمارس قوة القهر والملكية المشاعة والديانات الوثنية والانتحار الغيري(الإيثاري) :
التماسك الآلي
الموت من أجل الجماعة :
الانتحار الغيري (الإيثاري)
الانتحار بسبب عدم احترام المعايير في الجماعة أو المجتمع :
الانتحار الأناني
يسود في مجتمع يتميز بتعقد نظام تقسيم العمل المصاحب لعصر التصنيع، وتزايد الفردية ومعايير الثواب والعقاب، والعلاقات التي تقوم على التعاقد والملكية الفردية، ونمو الاتجاهات العلمانية وازدياد الانتحار الأناني :
التماسك العضوي
انتحار مرتبط بمصالح الذات ولا تبرره المعايير السائدة ومحصلة الصراع بين رغبات الفرد وسلطة المجتمع ويحسم الصراع بتدمير الذات :
الانتحار الأناني
انتحار ينشأ نتيجة شيوع مظاهر التفكك الاجتماعي وخاصة أوقات الأزمات الاقتصادية عندما تتسع الهوة بين التطلعات والواقع اتساعا كبيرا :
الانتحار الأنومي (المعياري)
مفهومه للمجتمع يعطي قيمة أكبر لمعايير المجتمع التي يطلق عليها الشعور الجمعي( الضمير الجمعي) :
دوركايم
يرى أنه لابد من الإيمان بالصيغة العضوية والتطورية للمجتمع :
دوركايم - سبنسر - اوجست كونت
رائد المدخل المعياري والعضوي والتطوري في علم الاجتماع :
دوركايم
_